الجزائر والسعودية

صفعة للكابرانات.. ولي العهد السعودي يصف الجزائر بالدولة الفقيرة رغم ثرواتها النفطية

تلقى النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية صفعة مدوية جديدة، كشفت حجمه الحقيقي أمام الرأي العام الدولي، بالرغم من تبجج الرئيس الصوري، الذي وضعه الكابرانات في قصر المرادية، عبد المجيد تبون، بكون البلاد “قوة ضاربة”.

الصفعة كانت قوية، أفاقت  الكابرانات من سباتهم العميق، خاصة أنها جاءت من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أكد، في لقاء تلفزيوني خاص، على أن الجزائر دولة فقيرة بالرغم من ثرولتها النفطية.

وقال بن سلمان إن  “الجزائر دولة نفطية والعراق أيضا دولة نفطية، فهل هي دول غنية؟”، مشيرا إلى أن: “الدولة الغنية هي التي تقارن بمقدراتها ومداخيلها الاقتصادية في علاقتهما بالتعداد السكاني للبلد”.

ونبه إلى أن المراهنة على البترول خلال السنوات المقبلة مع النمو الديموغرافي الكبير، الدي يشهده العالم، سيتسبب لا محالة في أزمة كبيرة، مشيرا إلى أن السعودية واعية بالأمر ولذلك فهي تعتزم اتخاذ اجراءات كثيرة للحفاظ على توازنها الاقتصادي.

ويرجع محللون اقتصاديون الوضع الهش لاقتصاد الجزائر، لكون القائمين على القرار لم يستطيعوا إخراج البلاد من التعبية لعائدات النفط.

وجاء في تحليل نشره موقع  “وورلد كرانش”، أن ثروة الجزائر الهائلة من الموارد الطبيعية “لم تعد كافية لإخفاء تخلف اقتصاد البلاد عن الجيران المغاربيين، ومن المرجح أن تواجه صعوبات خطيرة في حوالي عام 2028”.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.