الجزائر والسعودية

صفعة للكابرانات.. ولي العهد السعودي يصف الجزائر بالدولة الفقيرة رغم ثرواتها النفطية

تلقى النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية صفعة مدوية جديدة، كشفت حجمه الحقيقي أمام الرأي العام الدولي، بالرغم من تبجج الرئيس الصوري، الذي وضعه الكابرانات في قصر المرادية، عبد المجيد تبون، بكون البلاد “قوة ضاربة”.

الصفعة كانت قوية، أفاقت  الكابرانات من سباتهم العميق، خاصة أنها جاءت من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي أكد، في لقاء تلفزيوني خاص، على أن الجزائر دولة فقيرة بالرغم من ثرولتها النفطية.

وقال بن سلمان إن  “الجزائر دولة نفطية والعراق أيضا دولة نفطية، فهل هي دول غنية؟”، مشيرا إلى أن: “الدولة الغنية هي التي تقارن بمقدراتها ومداخيلها الاقتصادية في علاقتهما بالتعداد السكاني للبلد”.

ونبه إلى أن المراهنة على البترول خلال السنوات المقبلة مع النمو الديموغرافي الكبير، الدي يشهده العالم، سيتسبب لا محالة في أزمة كبيرة، مشيرا إلى أن السعودية واعية بالأمر ولذلك فهي تعتزم اتخاذ اجراءات كثيرة للحفاظ على توازنها الاقتصادي.

ويرجع محللون اقتصاديون الوضع الهش لاقتصاد الجزائر، لكون القائمين على القرار لم يستطيعوا إخراج البلاد من التعبية لعائدات النفط.

وجاء في تحليل نشره موقع  “وورلد كرانش”، أن ثروة الجزائر الهائلة من الموارد الطبيعية “لم تعد كافية لإخفاء تخلف اقتصاد البلاد عن الجيران المغاربيين، ومن المرجح أن تواجه صعوبات خطيرة في حوالي عام 2028”.

اقرأ أيضا

إثر تصريحاتها بشأن التدخل في الانتخابات.. التماس تطبيق القانون في حق لويزة حنون

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح بسيدي أمحمد، اليوم الأربعاء، تطبيق القانون في حق الأمينة …

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،