المغرب يستنفر جهوده بالجهة الشرقية خوفا من تسرب الحمى القلاعية

أمام انتشار المرض بالجارة الجزائر بشكل مهول، لم تجد السلطات المغربية من حل لمنع تسرب فيروس الحمى القلاعية سوى استنفار مصالحها البيطرية بعموم اقاليم الجهة الشرقية الاربعة التي تتخوف السلطات أن ينفذ منها المرض عن طريق تهريب الماشية والمواد الحيوانية.
الاقاليم الاربعة التي أعلنت فيها السلطات حالة الاستنفار، بالتنسيق مع المصالح البيطرية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية والحيوانية هي فكيك، جرادة، بركان وعمالة وجدة، درجة اليقظة ستزداد خلال الأيام القليلة المقبلة وفق ما أكده مصدر مطلع من ولاية الجهة الشرقية بسبب تخوف السلطات من استغلال بعض المهربين لمناسبة عيد الأضحى وتنفيذ عمليات لتهريب الماشية.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *