ايران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. جهود لخفض التصعيد وتهيئة ظروف الحوار

بعد ستة أشهر من شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، أصبحت الحرب التي وصفها الرئيس دونالد ترامب بأنها “رحلة قصيرة” مأزقا ضج به كثيرون ويهدد بتقويض رئاسته.

ولم تستسلم إيران، ولا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تشهد اضطرابات شديدة، ولا يوجد مسار واضح لإنهاء الصراع الذي توقع ترامب ذات يوم أن ينتهي في غضون أربعة أسابيع.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات صحافية، “نحن نحقق انتصارا كبيرا جدا، والإيرانيون يعانون من تضخم هائل واقتصادهم ينهار، والمواجهة مع إيران لا تخضع لأي جدول زمني”.

من جانبه، قال الحرس الثوري الإيراني إنه تم الاتفاق مع عمان بشأن حصة كل طرف من مياه مضيق هرمز وحصص عائداته.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري يصل غدا طهران لبحث خفض التصعيد وتهيئة ظروف الحوار.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن الولايات المتحدة لن تحقق أي مكسب من خلال الضغوط الاقتصادية، وقال إن نهج بلاده قائم على التفاهم وحل القضايا عبر التفاوض.

وصرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن هدفنا ألا تمتلك إيران أسلحة نووية وذلك من خلال المفاوضات والتفتيش أو استخدام القوة.

اقرأ أيضا

ايران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تتوعد طهران بـ”أشد العقوبات في التاريخ” وتراهن على تعاون الصين

دخلت حرب إيران مرحلة جديدة مع إعلان الولايات المتحدة "يوم الإنزال الاقتصادي"، في إطار حملة تستهدف فرض ما تصفه واشنطن بـ"أقسى العقوبات في التاريخ" على طهران، وسط رهان أميركي على تعاون الصين لإنجاحها

واشنطن وطهران

أزمة الشرق الأوسط.. ترامب يعلن “حربا اقتصادية” غير مسبوقة ضد طهران

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض تبعات اقتصادية "وخيمة" على أي دولة تقدم دعماً لإيران أو تتيح لمؤسساتها التعامل معها، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا للضغوط التي تمارسها واشنطن على طهران بعد أشهر من الحرب.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا

مع إقفال الولايات المتحدة باب التفاوض أمام تمسك إيران بشروطها ومواقفها، يبدو أن الأمور قد تنزلق إلى التصعيد. فقد كشفت مصادر إيرانية مطلعة أن طهران تدرس إمكانية استهداف مواقع عسكرية أميركية في أوروبا