حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. محادثات قطرية بإيران وطهران تربط فتح مضيق هرمز بإنهاء الحرب

تتسارع التحركات السياسية والمساعي الإقليمية لإعادة فتح المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، وسط دعوات إلى تفادي التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

فقد بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي جهود خفض التصعيد وتهيئة الظروف للحوار.

وفي غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مضيق هرمز مفتوح بعد تنظيفه من الألغام بشكل كامل.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمسك بلاده بمذكرة التفاهم رغم فقدان الثقة بأمريكا والحذر منها.

وهدد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي بضرب المصالح الاقتصادية الأمريكية بقوة إذا استمر الحصار البحري.

وقال رضائي إن إنهاء الحرب في المنطقة من شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وعلى مدى أشهر، أصر الرئيس دونالد ترامب على أن أحد الأسباب الرئيسية لشن الحرب على إيران هو ألا تتمكن من تصنيع سلاح نووي. وهو أمل تشترك فيه دول كثيرة، فقد بذلت الإدارات الأميركية المتعاقبة جهودا لضمان بقاء إيران دولة غير نووية. وكانت إدارة باراك أوباما الأكثر تكثيفا لهذه الجهود. وبعد سنوات من المفاوضات الشاقة، جرى توقيع خطة العمل الشاملة المشتركة في 14 يوليوز 2015، من جانب سبعة أطراف، من بينها إيران، إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

اقرأ أيضا

دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. في غياب المساعي الدبلوماسي واشنطن تصعد من حربها الاقتصادية

في غياب المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب ضد إيران وتعليق العمليات العسكرية في هدنة غير معلنة، صعدت واشنطن من حربها الاقتصادية على أمل أن تساهم التحديات الاقتصادية في حسم الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية وبين القوى الأمنية.

ايران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تتوعد طهران بـ”أشد العقوبات في التاريخ” وتراهن على تعاون الصين

دخلت حرب إيران مرحلة جديدة مع إعلان الولايات المتحدة "يوم الإنزال الاقتصادي"، في إطار حملة تستهدف فرض ما تصفه واشنطن بـ"أقسى العقوبات في التاريخ" على طهران، وسط رهان أميركي على تعاون الصين لإنجاحها

واشنطن وطهران

أزمة الشرق الأوسط.. ترامب يعلن “حربا اقتصادية” غير مسبوقة ضد طهران

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض تبعات اقتصادية "وخيمة" على أي دولة تقدم دعماً لإيران أو تتيح لمؤسساتها التعامل معها، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا للضغوط التي تمارسها واشنطن على طهران بعد أشهر من الحرب.