دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. ترامب يعلن إزالة الألغام من هرمز ويكشف عن 3 إستراتيجيات للتعامل مع إيران

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن 3 إستراتيجيات تعتمدها إدارته للتعامل مع إيران، مؤكدا تشديد الضغط الاقتصادي والسيطرة على الأصول الإيرانية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وأوضح ترامب -في تصريحات لقناة “ريل أمريكا فويس”- أن الإستراتيجيات الأمريكية الثلاث تتوزع بين المراقبة عن كثب، ومتابعة تدهور الأوضاع الداخلية في إيران، والخيار العسكري المباشر عبر “ضربهم بقوة شديدة”.

كما أشار إلى استهدافهم سابقا بقاذفات “بي-2″، إضافة إلى فرض الضغط الاقتصادي الشديد الذي يمثل مسارا مكملا للإستراتيجية الأولى.

وقال ترامب، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز وأزالت منه الألغام الإيرانية.

وأضاف في حديث للصحافيين في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض أن “الجهة الوحيدة المسيطرة حالياً على مضيق هرمز هي بحرية الولايات المتحدة… أزلنا الألغام من المضيق بأكمله”.

في الوقت نفسه، قال الرئيس الأمريكي إنه سيسعى للحصول على تعويضات من إيران عن النزاع كجزء من أي مفاوضات سلام مستقبلية، مستشهداً بهجمات وممارسات تعود لعقود مضت، يُزعم أن طهران دعمتها أو ارتكبتها.

اقرأ أيضا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. تصاعد الضغوط الأميركية وطهران تضع شروطا لفتح “هرمز”

بينما تتصاعد الضغوط الأميركية على إيران مع إطلاق عملية "العزل الاقتصادي"، ناقش وزيرا خارجية إيران وعمان، اتفاقا إطاريا لإنشاء ممر مؤقت عبر مضيق هرمز، ومشروعا لإزالة الألغام من المضيق الحيوي الذي تطل عليه الدولتان.

طهران وواشنطن

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تلوح بالتصعيد وباكستان تعلن إحراز “تقدم كبير” في المحادثات

بينما أطلقت واشنطن "مرحلة الحسم" من المواجهة مع إيران لعزلها اقتصادياً، عبر استهداف شركائها التجاريين في إطار "أكبر هجوم مالي"، وسط تهديدات الطرف الإيراني بالرد، واستهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في المنطقة، أعلنت باكستان، اليوم الثلاثاء، إحراز "تقدّم كبير" في المحادثات التي أجراها وفد رفيع المستوى في طهران، وتركزت على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ومنع مزيد من التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، والبحث عن مسار يقود إلى تسوية عبر التفاوض

دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. في غياب المساعي الدبلوماسي واشنطن تصعد من حربها الاقتصادية

في غياب المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب ضد إيران وتعليق العمليات العسكرية في هدنة غير معلنة، صعدت واشنطن من حربها الاقتصادية على أمل أن تساهم التحديات الاقتصادية في حسم الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية وبين القوى الأمنية.