دونالد ترامب

أزمة الشرق الأوسط.. في غياب المساعي الدبلوماسي واشنطن تصعد من حربها الاقتصادية

في غياب المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب ضد إيران وتعليق العمليات العسكرية في هدنة غير معلنة، صعدت واشنطن من حربها الاقتصادية على أمل أن تساهم التحديات الاقتصادية في حسم الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية وبين القوى الأمنية.

فقد أصبح التوجه لشن حرب اقتصادية شاملة هو خيار اضطر الرئيس ترامب لاتخاذه، لأن القيادة العسكرية في وزارة الدفاع ورؤساء الأجهزة الاستخباراتية أبلغوه أن تحقيق الانتصار في حرب جوية فقط لا يلازمها إنزال بحري أو بري، لن تؤدي إلى إخضاع القيادة الإيرانية. وبالتالي عليه أن يلجأ إلى الإجراءات الأمنية العقابية. إضافة إلى أنه مضطر لأن يفعل ذلك بسبب نقص في الذخيرة، وفي بعض أنظمة الصواريخ البالغة الكلفة والتي لا تستطيع الولايات المتحدة تجديدها بسرعة.

وسيعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمرا صحافيا الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1700 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين، وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد دولة عانت من عقوبات اقتصادية شبه مستمرة منذ عام 1979. وكتب بيسنت في مقال رأي نشر في صحيفة “فاينانشال تايمز” أمس الأحد : “مع بزوغ الفجر يبدأ يوم الحسم الاقتصادي -أكبر حرب مالية على الإطلاق يتم شنها ضد خصم.

اقرأ أيضا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. التوتر يعود إلى مضيق هرمز في ظل جمود المفاوضات

عاد التوتر إلى مضيق هرمز اليوم مع الإبلاغ عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها المضيق في اتجاه المغادرة، مما ألحق أضرارا بغرفة المحركات وأسفر عن إصابة أحد أفراد الطاقم.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن وطهران على أعتاب مفترق طرق مفصلي بعد انقضاء مهلة تفاهم إسلام آباد

ف المشهد الإيراني الأمريكي على أعتاب مفترق طرق مفصلي مع انقضاء مهلة الـ60 يوما المحددة في مذكرة التفاهم، منتصف ليل الأحد، الموقعة بين واشنطن وطهران في يونيو المنصرم، والتي كان من المفترض أن يتوصل خلالها الطرفان إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. واشنطن تتوعد طهران بعقوبات اقتصادية غير مسبوقة

تدخل حرب إيران مرحلة جديدة من المواجهة، مع استعداد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض حزمة من الإجراءات الاقتصادية التي وصفتها واشنطن بأنها "غير مسبوقة" في تاريخ "العزل الاقتصادي" للدول