في غياب المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب ضد إيران وتعليق العمليات العسكرية في هدنة غير معلنة، صعدت واشنطن من حربها الاقتصادية على أمل أن تساهم التحديات الاقتصادية في حسم الخلافات داخل القيادة السياسية الإيرانية وبين القوى الأمنية.
فقد أصبح التوجه لشن حرب اقتصادية شاملة هو خيار اضطر الرئيس ترامب لاتخاذه، لأن القيادة العسكرية في وزارة الدفاع ورؤساء الأجهزة الاستخباراتية أبلغوه أن تحقيق الانتصار في حرب جوية فقط لا يلازمها إنزال بحري أو بري، لن تؤدي إلى إخضاع القيادة الإيرانية. وبالتالي عليه أن يلجأ إلى الإجراءات الأمنية العقابية. إضافة إلى أنه مضطر لأن يفعل ذلك بسبب نقص في الذخيرة، وفي بعض أنظمة الصواريخ البالغة الكلفة والتي لا تستطيع الولايات المتحدة تجديدها بسرعة.
وسيعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمرا صحافيا الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1700 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين، وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد دولة عانت من عقوبات اقتصادية شبه مستمرة منذ عام 1979. وكتب بيسنت في مقال رأي نشر في صحيفة “فاينانشال تايمز” أمس الأحد : “مع بزوغ الفجر يبدأ يوم الحسم الاقتصادي -أكبر حرب مالية على الإطلاق يتم شنها ضد خصم.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير