بينما أطلقت واشنطن “مرحلة الحسم” من المواجهة مع إيران لعزلها اقتصادياً، عبر استهداف شركائها التجاريين في إطار “أكبر هجوم مالي”، وسط تهديدات الطرف الإيراني بالرد، واستهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في المنطقة، أعلنت باكستان، اليوم الثلاثاء، إحراز “تقدم كبير” في المحادثات التي أجراها وفد رفيع المستوى في طهران، وتركزت على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ومنع مزيد من التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، والبحث عن مسار يقود إلى تسوية عبر التفاوض.
وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد صرح، أمس الاثنين، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، حتى مع إعلان واشنطن عن “هجوم اقتصادي حاسم” على طهران.
وأضاف لصحافيين “لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران”، مضيفا أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.
وبالمقابل، أكد الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني استعداد طهران لأي تعاون اقتصادي وسياسي وأمني مع الدول الإسلامية ودول الجوار.
وقال وزير الاقتصاد الإيراني إن لدى طهران برامج لمواجهة العقوبات، مؤكدا على أنه لا يمكن لواشنطن أن تحقق أهدافها بقطع شرايين اقتصاد البلاد.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير