حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. تصاعد الضغوط الأميركية وطهران تضع شروطا لفتح “هرمز”

بينما تتصاعد الضغوط الأميركية على إيران مع إطلاق عملية “العزل الاقتصادي”، ناقش وزيرا خارجية إيران وعمان، اتفاقا إطاريا لإنشاء ممر مؤقت عبر مضيق هرمز، ومشروعا لإزالة الألغام من المضيق الحيوي الذي تطل عليه الدولتان.

وجاء في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية العمانية أمس الثلاثاء: “ناقش الوزيران إطارا مرحليا” يشمل “إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام”،

وأضاف أن المفاوضات التقنية ستتواصل بين الطرفين “بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن ممر ملاحي دائم والترتيبات المستقبلية لإدارة المضيق”.

في موازاة ذلك، برز تحرك باكستاني باتجاه طهران لفتح مسار تفاوضي يهدف إلى إنهاء الحرب واحتواء تداعياتها الإقليمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس الثلاثاء، إن الإطار المقترح يمثل “نموذجا واضحا” لـ”التزام إيران بالسلام والاستقرار يترافق مع دبلوماسية راسخة ومتواصلة مع دول الجوار.

وكان يعبر الممر المائي الحيوي في زمن السلم خمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، إلا أن حركة الملاحة فيه لا تزال مشلولة إلى حد كبير بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب.

وحذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي اليوم الأربعاء، من أنه لن يُسمح لأي سفينة عسكرية بالمرور عبر مضيق هرمز.

اقرأ أيضا

واشنطن وطهران

أزمة الشرق الأوسط.. ترامب يعلن “حربا اقتصادية” غير مسبوقة ضد طهران

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض تبعات اقتصادية "وخيمة" على أي دولة تقدم دعماً لإيران أو تتيح لمؤسساتها التعامل معها، في خطوة تعكس تصعيدا جديدا للضغوط التي تمارسها واشنطن على طهران بعد أشهر من الحرب.

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. طهران قد تنقل الحرب مع واشنطن إلى أوروبا

مع إقفال الولايات المتحدة باب التفاوض أمام تمسك إيران بشروطها ومواقفها، يبدو أن الأمور قد تنزلق إلى التصعيد. فقد كشفت مصادر إيرانية مطلعة أن طهران تدرس إمكانية استهداف مواقع عسكرية أميركية في أوروبا

حرب إيران

أزمة الشرق الأوسط.. التوتر يعود إلى مضيق هرمز في ظل جمود المفاوضات

عاد التوتر إلى مضيق هرمز اليوم مع الإبلاغ عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها المضيق في اتجاه المغادرة، مما ألحق أضرارا بغرفة المحركات وأسفر عن إصابة أحد أفراد الطاقم.