حوادث الحافلات بالجزائر

بعد توالي المآسي.. النظام الجزائري يستفيق من سباته ويخضع سائقي الحافلات لتحاليل المخدرات والكحول

بعد توالي الفواجع التي تتسبب فيها حرب الحافلات المجنونة التي تجوب شوارع وطرقات الجارة الشرقية، والتي راح ضحيتها عشرات الأبرياء قبل فترة قصيرة، استفاق النظام العسكري الجزائري من سباته، حيث أعلن عن استنفار أمني، في محاولة لإيقاف هذا النزيف.

وفي هذا الإطار، باشرت مصالح الدرك لدى نظام الكابرانات، حملة ردعية موجهة لسائقي النقل المشترك، مع إخضاع جميع سائقي مركبات نقل المسافرين، والنقل العمومي للبضائع، وسيارات الأجرة لفحص الكحول والمخدرات في إطار الوقاية من حوادث المرور واحترام قواعد القانون، والتحقق من مدى التزام سائقي مركبات النقل المشترك بشروط السلامة، بما يساهم في الحد من حوادث المرور وضمان تنقل آمن للمواطنين.

ويأتي هذا بعد أن كشفت النيابة العامة في الجزائر، مؤخرا، تفاصيل التحقيق الابتدائي في حادث انقلاب حافلة للركاب بولاية بومرداس، والذي أسفر عن مصرع 28 شخصا، حيث أوضحت أن نتائج التحقيق أظهرت سلسلة من العوامل الخطيرة التي سبقت الكارثة، أبرزها قيادة السائق تحت تأثير مواد مخدرة ومؤثرات عقلية، إلى جانب السرعة المفرطة والحمولة التي تجاوزت الطاقة الاستيعابية للحافلة.

ويرى متابعون أن تكرار الكوارث على الطرقات الجزائرية يعكس الحاجة إلى مراجعة شاملة لواقع البنية التحتية، ومستوى صيانة شبكة الطرق، إلى جانب تحديث أسطول النقل العمومي وتشديد الرقابة على معايير السلامة.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تخلف 12 قتيلا بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية

تحولت حرائق الغابات، التي تستعر في الجارة الشرقية كل صيف، إلى مأساة بشرية، مخلفة ضحايا جدد، كما كشفت عجز النظام العسكري الجزائري عن مواجهة الكوارث الطبيعية، وفضحت أكذوبة “القوة الضاربة”،

الحقوقية نصيرة ديتور

اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.. تسليط الضوء على قصة الحقوقية الجزائرية نصيرة ديتور

بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يخلد يوم 30 غشت من كل سنة، جددت منظمة شعاع لحقوق الإنسان دعوتها إلى الكشف عن مصير آلاف المفقودين والمختفين قسرا في الجزائر،

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،