عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ”القوة الضاربة”، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.
وتزامن الانقطاع مع موجة حر استثنائية، تسببت في تسجيل مستويات قياسية لاستهلاك الكهرباء، خاصة خلال الفترة المسائية، مع الاعتماد المكثف على أجهزة التكييف، وهو ما رفع الضغط على الشبكة الوطنية.
وسارع النظام العسكري الجزائري في البحث عن مبررات لهذا الانقطاع، في محاولة لاحتواء الاحتقان الشعبي، حيث أرجعت وزارة الطاقة والطاقات المتجددة لدى الكابرانات إلى عطل وقع في المنشأة الكهربائية بمنطقة سيدي عقبة التابعة لولاية بسكرة، ما تسبب في تذبذب متسلسل داخل الشبكة الكهربائية الوطنية، وأثر بإمدادات الكهرباء في عدد من ولايات شرق البلاد.
كما دفعت تداعيات انقطاع الكهرباء النظام العسكري إلى إرسال الوزير الأول سيفي غريب برفقة وزير المحروقات محمد عرقاب إلى مركز التحكم في منظومة الشبكة الوطنية للكهرباء بالعاصمة.
وتسجل الجزائر عادة أعلى معدلات استهلاك الكهرباء خلال أشهر الصيف، مع ارتفاع الطلب في الولايات الشمالية والساحلية التي تضم الكثافة السكانية الأكبر.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير