الجزائر

للتغطية على فضيحة التزوير.. النظام الجزائري يزج بأزيد من 20 شخصا في السجن

بعد أن ندد قادة عدة أحزاب سياسية بوجود عمليات تزوير في تنظيم الانتخابات التشريعية بالجارة الشرقية، وتلاعب بمحاضر الفرز. وبعد أن فضخ رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة، في مؤتمر صحافي، تسجيل حالات تصويت بأسماء الموتى، سارع النظام العسكري الجزائري للبحث عن أكباش فداء، للخروج من ورطته، فقام بإيداع 19شخصا الحبس المؤقت، ووضع 9 آخرين تحت إجراء الرقابة القضائية، بتهمة الاشتباه في تورطهم في “التزوير والمساس بنزاهة الانتخابات”.

وقد مثل المشتبه فيهم أمام قاضي التحقيق الغرفة السابعة لدى لقطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، بين ليلة الأربعاء والخميس، والذي أمر بإيداع 19 شخصا الحبس المؤقت، ووضع 9 آخرين تحت إجراء الرقابة القضائية.

ويوجد بين المشتبه فيهم مسؤولو مكاتب ومؤطرون لمكاتب الاقتراع، يشتبه فيهم بإرتكاب أعمال تزوير ومحاولات تفضيل لصالح حزب سياسي، مع محاولة التزوير في القوائم، و عدد الاصوات، وفق الإعلام الرسمي لجنرالات قصر المرادية.

وجدير بالذكر أن الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، أكد خلال ندوة صحافية، خصصت لتقييم العملية الانتخابية، على أن حزبه يمتلك جملة من الأدلة والوثائق التي تثبت وقوع عمليات تزوير، مشيرا إلى أن ممثلي الحزب أكدوا العديد من التجاوزات في ما يقارب عشر دوائر انتخابية، من بينها الجزائر العاصمة، والبويرة، وسطيف، وبجاية، وسيدي بلعباس، والشلف، وبرج بوعريريج، إضافة إلى دوائر الجالية الوطنية بالخارج.

اقرأ أيضا

البابا يدعو الجزائر إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الحياة السياسية وتعزيز “حرية” المجتمع المدني

دعا البابا لاوون الرابع عشر، اليوم الاثنين، في مستهل زيارته إلى الجزائر، النظام العسكري الجزائري إلى تعزيز المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، والعمل على دعم حرية المجتمع المدني.

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.