الجزائر

فضيحة مدوية.. مطالب بفتح تحقيق حول تصويت الأموات في الانتخابات الجزائرية

رافق إعلان نتائج الانتخابات التشريعية بالجارة الشرقية، بروز نقاش حول نسبة المشاركة التي لم تتجاوز 22 بالمائة من مجموع هيئة ناخبة تتشكل من نحو 24 مليون ناخب وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب العزوف الواسع، إلى جانب دعوات للتحقيق في تداول أخبار تتعلق بتجاوزات في مراكز الانتخاب بعد تسجيل تصويت أموات في بعض المكاتب.

فقد أثارت تصريحات رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، جدلا بعد دعوته إلى فتح تحقيق بشأن معلومات متداولة حول تصويت أشخاص متوفين في بعض مكاتب الاقتراع.

وأوضح بن قرينة أن الأجهزة المختصة مطالبة بفتح تحقيق بشأن تصويت لمتوفين في ثلاثة مراكز اقتراع ببلدية عزيل عبد القادر بولاية بريكة، مشيرا إلى أن عدد الأصوات المسجلة باسم متوفين يتراوح بين 2100 و2200 صوت.

وأضاف أن “فضيحة الأموات الذين صوتوا في ولاية بريكة أسوأ من الفضيحة المتداولة في إحدى بلديات الجزائر العاصمة والتي لا أجزم أنها صحيحة، فالنائب العام والمحكمة الدستورية هما من يحكمان في ذلك”.

وأثارت تلك التصريحات موجة من التعليقات الساخرة، مع مطالب بالنظر في التجاوزات التي وقعت خلال هذه الانتخابات.

اقرأ أيضا

الجزائر ترضخ وتعيد تفعيل التعاون الأمني مع فرنسا

يبدو أن النظام العسكري الجزائري والذي رفع سقف التصريحات طيلة الأشهر الماضية وحرص على إبراز القطيعة مع فرنسا، يجد نفسه اليوم في ورطة، إذ قرر العودة إلى طاولة التنسيق الأمني مع باريس بعدما فهم أن تعنته لم يجد نفعا.

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.