رافق إعلان نتائج الانتخابات التشريعية بالجارة الشرقية، بروز نقاش حول نسبة المشاركة التي لم تتجاوز 22 بالمائة من مجموع هيئة ناخبة تتشكل من نحو 24 مليون ناخب وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب العزوف الواسع، إلى جانب دعوات للتحقيق في تداول أخبار تتعلق بتجاوزات في مراكز الانتخاب بعد تسجيل تصويت أموات في بعض المكاتب.
فقد أثارت تصريحات رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، جدلا بعد دعوته إلى فتح تحقيق بشأن معلومات متداولة حول تصويت أشخاص متوفين في بعض مكاتب الاقتراع.
وأوضح بن قرينة أن الأجهزة المختصة مطالبة بفتح تحقيق بشأن تصويت لمتوفين في ثلاثة مراكز اقتراع ببلدية عزيل عبد القادر بولاية بريكة، مشيرا إلى أن عدد الأصوات المسجلة باسم متوفين يتراوح بين 2100 و2200 صوت.
وأضاف أن “فضيحة الأموات الذين صوتوا في ولاية بريكة أسوأ من الفضيحة المتداولة في إحدى بلديات الجزائر العاصمة والتي لا أجزم أنها صحيحة، فالنائب العام والمحكمة الدستورية هما من يحكمان في ذلك”.
وأثارت تلك التصريحات موجة من التعليقات الساخرة، مع مطالب بالنظر في التجاوزات التي وقعت خلال هذه الانتخابات.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير