مثل المغرب ضمن الدول المتقدمة الأكثر أمانا في مجال الأمن السيبراني، حسب المؤشر الوطني للأمن السيبراني (NCSI) لعام 2026، الصادر عن أكاديمية الحكومة الإلكترونية الإستونية.
واحتلت المملكة المركز الـ43 عالمياً من أصل 155 دولة، برصيد 79.17 نقطة من أصل 100، في نتيجة تضع الرباط ضمن مجموعة الدول التي تمتلك منظومة متقدمة في حماية الفضاء الرقمي، ولا سيما على مستوى البنية التنظيمية والتشريعية وحماية البنى التحتية المعلوماتية الحيوية.
وجاء المغرب أمام عدد من الدول المتقدمة رقمياً، بينها النرويج في المركز الـ44 وسويسرا في المركز الـ45، بينما حلت البرازيل في المركز الـ55 والصين في المركز الـ59.
ولا تكمن أهمية التصنيف المغربي في تجاوز دول بعينها فحسب، وإنما في أنه يكشف عن منظومة بدأت تنتقل من التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره ملفا تقنيا إلى اعتباره جزء من التخطيط الاستراتيجي للدولة.
ويكتسب التصنيف أهمية تتجاوز الرقم الذي حققه المغرب، بالنظر إلى أن المؤشر لا يقيس حجم البنية الرقمية أو انتشار التكنولوجيا فقط، وإنما يركز على مدى جاهزية الدولة لمواجهة التهديدات السيبرانية، من خلال 12 مجالا موزعة على ثلاثة محاور رئيسية هي الأمن السيبراني الاستراتيجي، والأمن الوقائي، والقدرة على الاستجابة للتهديدات والأزمات السيبرانية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير