حرائق الغابات بالجزائر

سيناريو يتكرر كل صيف.. تسجيل 70 حريقا خلال يوم واحد بالجزائر

مع حلول الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تعود حرائق الغابات لتعري من جديد عن عجز النظام العسكري الجزائري للتصدي للكوارث الطبيعية، حيث تلتهم ألسنة النيران الأخضر واليابس أمامها، وتهدد حياة المواطنين، في سيناريو يتكرر كل سنة.

فقد أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية بالجارة الشرقية، اليوم الثلاثاء، عن الحالة العامة لحرائق الغطاء النباتي والمحاصيل الزراعية من يوم 06 إلى 07 يوليوز حتى الساعة السابعة صباحا، موضحة أن إجمالي عدد الحرائق المسجلة وصل إلى 70 حريقا.

وشملت هذه الحرائق، جسب المصدر ذاته، الغابات والأدغال والأحراش، إلى جانب المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة والنخيل، في ولايات بجاية، تيزي وزو، تلمسان، سطيف، سكيكدة، خنشلة، سوق أهراس وعنابة، تيارت، الشلف، قالمة، المدية، سيدي بلعباس، أم البواقي، سعيدة، ميلة، قسنطينة، المسيلة، ورقلة، أدرار، تيميمون وتقرت، إضافة إلى ولايات أخرى.

وتشهد الجارة الشرقية سنويا حرائق غابات، وهي ظاهرة تتفاقم عاما بعد آخر بسبب تأثير التغير المناخي الذي يؤدي إلى جفاف وموجات حر شديد، وتفضح هشاشة النظام العسكري الجزائري، ما يضعه محط انتقاذات لاذعة من قبل المواطنين.

اقرأ أيضا

حرائق الغابات بالجزائر

أمام عجزه عن إخماد الحرائق.. النظام الجزائري يستنفر أئمة المساجد بالدعاء

إثر الحرائق المهولة التي تشهدها عدة مناطق من الجارة الشرقية، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا، ضمنهم قتلى ومصابين، وأمام عجزه عن إخماد النيران التي تقترب من المساكن، استنفر النظام العسكري الجزائري أئمة المساجد بالدعاء.

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تخلف 12 قتيلا بالجزائر والنيران تقترب من مناطق سكنية

تحولت حرائق الغابات، التي تستعر في الجارة الشرقية كل صيف، إلى مأساة بشرية، مخلفة ضحايا جدد، كما كشفت عجز النظام العسكري الجزائري عن مواجهة الكوارث الطبيعية، وفضحت أكذوبة “القوة الضاربة”،

للتغطية على فشله.. النظام الجزائري يزج بمواطنيه في السجن بتهمة إضرام حرائق الغابات

للتغطية على فشله وعجزه عن احتواء حرائق الغابات التي تستعر في البلاد، في يسناريو يتكرر كل صيف ويخلف خسائر بشرية ومادية، يزج النظام العسكري الجزائري بمواطنيه في السجن، بعد أن يلصق بهم تهمة إضرام النار.