حرائق الغابات بالجزائر

حرائق بعدة ولايات بالجزائر والنظام العسكري يعجز عن إخمادها

تتواصل، إلى غاية اليوم الجمعة، عمليات إخماد الحرائق التي نشبت، أمس الخميس، بعدة ولايات بالجارة الشرقية، بعد أن عجز النظام العسكري الجزائري، عن إخمادها، نظرا لضعف الإمكانات التي سخّرتها الحماية المدنية لدى الكابرانات.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأنه وإلى غاية صباح اليوم، تم تسجيل حرائق في 7 ولايات عبر بلاد العسكر، وهي تيبازة، المدية، تيزي وزو، تلمسان، عين الدفلى، بجاية والشلف.

وكانت الحماية المدنية الجزائرية قد سجلت أمس الخميس، اندلاع 22 حريقا في ولايات مختلفة من البلاد، بينها تيبازة وتلمسان في الغرب، إضافة إلى جيجل وتيزي وزو في الشرق، إلى جانب بومرداس والبليدة قرب العاصمة.

وسُجلت أكبر الحرائق في ولاية تيبازة، حيث تواجه جهود إطفاء الحرائق المندلعة بغابات الولاية، التي تقع على مسافة 90 كيلومترا غربي الجزائر العاصمة، صعوبات للسيطرة عليها،

وفي بعض المناطق تم إجلاء المواطنين من الأحياء والقرى القريبة من مواقع النيران، حفاظًا على سلامتهم.

ويشهد شمال الجزائر وشرقها سنويا حرائق غابات، وهي ظاهرة تتفاقم عاما بعد آخر بسبب تأثير التغير المناخي الذي يؤدي إلى جفاف وموجات حر شديد، وتفضح عجز النظام العسكري على التصدي للكوارث الطبيعية، ما يضعه محط انتقاذات لاذعة من قبل المواطنين.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،