لا تزال إيران تصعّد موقفها في مضيق هرمز، مشددة على أن الممر المائي الاستراتيجي “لا يزال تحت سيطرتها”.
وأكدت مصادر دبلوماسية أمريكية عزم واشنطن على تشديد الضغوط الاقتصادية عبر خطة “العزل الاقتصادي”، في محاولة لدفع الحكومة الإيرانية إلى تقديم تنازلات، مع انتهاء “مذكرة التفاهم” التي وقعها الجانبان في يونيو الماضي.
وكانت إدارة ترمب قد لوحت بإجراءات اقتصادية “غير مسبوقة”، فيما تراجعت حركة الملاحة في المضيق إلى مستويات منخفضة.
ولا يزال التقدم نحو استئناف محادثات السلام وإعادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز متعثراً، دون مؤشرات واضحة على اقتراب طرفي الصراع من تسوية تنهي المواجهة التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي.
وفي المقابل، تتمسك طهران بأنها “صاحبة القرار” في فتح المضيق وإغلاقه، بينما تواصل واشنطن حصارها البحري للموانئ الإيرانية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير