أفادت مصادر إعلامية بأن طفلتين توأم تبلغان من العمر عاما واحدا غرقتا قبالة تونس، بينما لقي رجل حتفه عندما علق قاربهم في عاصفة “هاري” التي ضربت سواحل البحر الأبيض المتوسط.
وتابعت المصادر أن الناجين البالغ عددهم نحو 60 وصلوا إلى جريدة لامبيدوزا الإيطالية، وكانوا “في حالة من الضيق الجسدي والنفسي الشديد”، وفقا لمنظمة “أنقذوا الأطفال” غير الحكومية.
وأفادت منظمة “أنقذوا الأطفال” بأن من بين ركاب القارب “شقيقتين توأم تبلغان من العمر عاما واحدا في عداد المفقودين في البحر، بالإضافة إلى رجل لقي حتفه”. وقد توفي الرجل بعد وصوله إلى لامبيدوزا.
وواجه الناجون، ومن بينهم 22 قاصرا غير مصحوبين بذويهم وطفلان، “ظروفا بالغة الصعوبة، تفاقمت بسبب مرور” العاصفة هاري التي ضربت سواحل البحر الأبيض المتوسط بقوة هائلة.
وأضافت منظمة “أنقذوا الأطفال” أن المهاجرين “غادروا تونس، وواجهوا أمواجا عاتية لمدة ثلاثة أيام على الأقل، ووصلوا إلى الجزيرة وهم يعانون من ضائقة جسدية ونفسية شديدة”.
وبحسب الصحافة الإيطالية، غادر القارب تونس في 21 يناير الجاري، متوقعة أن يكون عدد الضحايا في البحر الأبيض المتوسط أثناء مرور إعصار هاري أعلى بكثير.
ومن جانبه، أشار خفر السواحل الإيطالي إلى عدم وصول ما لا يقل عن 380 شخصا كانوا قد غادروا تونس على متن ثمانية قوارب في الأيام الـ10 الماضية.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير