النائب التونسي سيف الدين مخلوف

المرزوقي.. تسليم الجزائر للمعارض سيف الدين مخلوف لتونس “مقايضة قذرة بين دكتاتوريتين”

وصف الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي تسليم النظام العسكري الجزائري المحامي المعارض والنائب التونسي السابق سيف الدين مخلوف إلى نظام قيس سعيد “مقايضة قذرة بين دكتاتوريتين”.

وشدد المرزوقي، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على أن قرار نظام العسكر بالجزائر هذا يعتبر انتهاكا صارخا للمعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين السياسيين.

ووصف المرزوقي عملية التسليم بأنها “وصمة عار في جبين السلطات الجزائرية”، معتبرا أنها تتعارض مع “تقاليد العرب والمسلمين” التي تمنع تسليم من يستجير بالحماية، “ولو كان ألدّ الأعداء”، مضيفا أن هذه القيم “فوق طاقة فهمهم”.

وقال إن هذه الخطوة تعكس “مقايضة بين دكتاتوريتين تتقاسمان نفس الأساليب ونفس الأهداف”، مضيفا أن“مآلهما واحدا” في المستقبل.

ويأتي هذا بعد أن أصدرت النيابة العامة بتونس -أمس الأحد- قرارا بتوقيف سيف الدين مخلوف، بعد ترحيله من الجزائر.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر قضائي، أن النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس أذنت اليوم الاثنين بالاحتفاظ بسيف الدين مخلوف المطلوب لتنفيذ أحكام صادرة بحقه من المحكمة الابتدائية ومحكمة الاستئناف بتونس.

ويواجه مخلوف حكما غيابيا يقضي بسجنه لمدة 5 سنوات بتهمة التآمر على أمن الدولة الداخلي.

وكان مخلوف قد اعتقل من قبل السلطات الجزائرية في يوليوز 2024 بتهمة دخول البلاد بشكل غير قانوني، في محاولته للسفر على الأرجح إلى تركيا وقطر.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.