الحافلات المهترئة بالجزائر

“رحلات الموت” بالجزائر.. الحافلات المهترئة تواصل تهديد سلامة المواطنين

أفادت وسائل إعلام جزائرية بأن 44 شخصا، أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، صباح اليوم الأربعاء، في حادثي مرور منفصلين بولايتي باتنة والمغير، ما يعيد إلى الأذهان وقائع حادثة السير المفجعة بـ”وادي الحراش” في العاصمة الجزائر، التي أودت بحياة 18 شخصا.

وأوضحت المصادر ذاتها أن 37 شخصا أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، على مستوى الطريق الوطني رقم 03، ببلدية أم الطيور، دائرة المغير، إثر انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت تعمل على خط تلمسان – الوادي، كما أصيب 7 أشخاص بجروح مختلفة، من بينهم شخصان في حالة صدمة، في حادث اصطدام بين حافلة لنقل المسافرين وشاحنة ببلدية ودائرة بريكة، وذلك في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

وتعري حوادث مماثلة ومتتالية في الفترة الأخيرة، الوضعية الكارثية لأسطول النقل المتقادم بالجارة الشرقية، ما يزيد من غضب الشعب الجزائري، الذي يحمل النظام العسكري كامل المسؤولية فيما وقع.

وتعالت الأصوات من جديد للمطالبة بفتح أحد الملفات الملحة في الشأن العام بالبلاد، في علاقة بفضيحة الحافلات المهترئة التي تتحول يوميا إلى “توابيت على عجلات”، تنقل الجزائريين إلى أعمالهم ومدارسهم… وربما إلى حتفهم.

وجدير بالذكر أن معظم حافلات نقل المسافؤين بالجارة الشرقية يعود تاريخ صنعها إلى سنوات القرن الماضي، لكن لا تزال تجوب طرقات المدينة رغم تقادمها وفقدانها لأبسط معايير السلامة، إذ لم تتغير قطع غيارها، ولم تتطوّر تجهيزاتها، وظلت حاضرة رغم تعاقب الأجيال، وأضحت تمثل خطرا عموميا يطارد الناس في الطرقات.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الناشط السياسي الجزائري عبد الكريم زغيلش

منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بإلغاء الحكم بحق الناشط السياسي زغيلش

دعت منظمة شعاع لحقوق الإنسان النظام العسكري الجزائري إلى إلغاء الحكم بحق الصحافي والناشط السياسي …

الجزائر

الأحزاب تطالب النظام الجزائري بضمان شفافية العملية الانتخابية

طالبت الأحزاب السياسية الجزائرية النظام العسكري الحاكم بضرورة معالجة اختلالات في إدارة العملية الانتخابية، بدء …

الجزائر

مجلة “ماريان”.. إعادة عقوبة الإعدام بالجزائر قوبل بالصدمة داخل المعارضة والمنظمات الحقوقية

كشفت مجلة “ماريان” الفرنسية أن حجم حرائق الغابات والخسائر البشرية الفادحة التي خلفتها الكارثة في االجزائر دفع الرئيس عبد المجيد تبون إلى اتخاذ موقف أراد من خلاله “ضرب المشاعر”،