الجزائر

بعد إزالة 4 دول أفريقية.. الكابرانات يتباكون على إبقاء الجزائر في “القائمة الرمادية” لغسل الأموال

خرج النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية للتباكي، عبر أبواقه الرسمية، إثر إعلان مجموعة العمل المالي، وهي الهيئة العالمية المعنية بمكافحة غسل الأموال عن إزالة جنوب إفريقيا وبوركينا فاسو ونيجيريا وموزمبيق من قائمتها الرمادية للدول الخاضعة للمراقبة المشددة مع إبقاء الجزائر.

وجاءت هذه الصدمة الني كشفت من جديد حقيقة عصابة قصر المرادية، إثر اختتام مجموعة العمل المالي الدولية “غافي” لدورتها العامة المنعقدة بباريس، بإصدار خريطة محدثة للمخاطر العالمية المتعلقة بعمليات تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

وقد تمّ خلال هذه الدورة شطب أربعة بلدان إفريقية من “القائمة الرمادية” الشهيرة، غير أن الجزائر لم تُدرج بعد ضمن الدول الخارجة منها، لعدم تحقيقها أي تقدم في هذا المجال، لتبقى تحت المتابعة التقنية إلى حين استكمال كل النقائص المسجلة من طرف “غافي”.

وبالمقابل، وصفت رئيسة مجموعة العمل المالي إليسا دي أندا مادرازو إزالة الدول الأربع من القائمة بأنها “قصة إيجابية للقارة الأفريقية”.

وتعتبر الدول المدرجة في القائمة الرمادية بأنها تعاني من “نواقص إستراتيجية” في أنظمتها لمكافحة غسل الأموال، ما يستدعي تعاونها مع المنظمة لمعالجة تلك النواقص.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري