المعارض فتحي غراس

بسبب انتقاده لتبون.. الحكم بسنتين سجنا على المعارض الجزائري فتحي غراس

أصدرت محكمة في الجزائر العاصمة حكما بسجن المعارض السياسي فتحي غراس، المنسق الوطني لحزب الحركة الديمقراطية والاجتماعية، لمدة سنتين نافذة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 300 ألف دينار جزائري، وذلك على خلفية تصريحات اعتُبرت “مهينة لرئيس الجمهورية”.

وكانت نيابة الجمهورية بالعاصمة الجزائرية قد وجهت للمعارض غراس تهمتين أساسيتين، الأولى تتعلق بـ”إهانة هيئة نظامية”، والثانية بـ”نشر معلومات كاذبة من شأنها المساس بالنظام والأمن العام”.

وفي أول رد فعل، قالت مسعودة شبالة، زوجة غراس وقيادية في الحزب نفسه، إن “السبب الحقيقي وراء هذا الحكم هو انتقاده للمسؤول الأول في البلاد، عبد المجيد تبون”.

وأضافت أن غراس سبق أن أدين بالسجن عاماً نافذاً وغرامة قدرها 200 ألف دينار في قضية مشابهة، وقضى تسعة أشهر في سجن الحراش قبل الإفراج عنه بحكمٍ تضمن ستة أشهر موقوفة التنفيذ، مؤكدة أن جميع القضايا التي استهدفته “مرتبطة بمواقفه السياسية وانتقاداته العلنية للسلطة”.

وخلال جلسة المحاكمة الأخيرة، التمس ممثل النيابة العقوبة القصوى وهي ثلاث سنوات سجناً نافذاً وغرامة مالية معتبرة، في حين طالبت هيئة الدفاع بـ”البراءة التامة”، معتبرة أن التهم “خالية من أي أساس قانوني”، وأنّ ما صدر عن غراس يندرج ضمن حرية التعبير المكفولة دستورياً.

وقال غراس في تصريح عقب الجلسة، في فيديو نشرته زوجته على صفحتها بموقع “الفايسبوك”،: “التمس في حقي ثلاث سنوات سجناً لأنني انتقدت رئيس الدولة عبد المجيد تبون. في الجزائر، بخلاف الدول الديمقراطية، الدستور والقوانين وُضعت لحماية السلطة من رأي المواطن”.

اقرأ أيضا

اجتماع المجلس الأعلى للأمن بالجزائر

وسط احتقان داخلي وتوتر إقليمي.. اجتماع المجلس الأعلى للأمن بالجزائر

في ظل احتقان داخلي متصاعد على خلفية تطورات أزمة الناقلين، ووسط توتر إقليمي، فاقم من عزلة النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،

دعا إلى حوار سياسي.. النظام الجزائري يهاجم حزبا معارضا

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، هاجم النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية حزبا سياسيا معارضا، دون ذكر اسمه، موجها له سلسلة من الاتهامات، في محاولة بئيسة للهروب إلى الامام.

في ظل تراجع القطيع.. الجزائر تقرر استيراد مليون رأس من الأغنام تحسبا لعيد الأضحى

في خطوة يسعى من خلالها النظام العسكري الجزائري إلى تجاوز فضيحة السنة الماضية، بعد أن سجلت أسعار أضاحي العيد مستويات قياسية، ما أدى إلى عزوف واسع للمواطنين عن ذبح الأضاحي، أعلنت الجزائر، اليوم الأربعاء، عن قرار رئاسي باستيراد مليون رأس من الغنم تحسبا لعيد الأضحى المقبل.