الجزائر

تحذير من تزايد الاعتقالات في صفوف النقابيين البارزين بالجزائر

وجهت الكونفدرالية النقابية الجزائرية تحذيرات للنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية بخصوص “سياسة التضييق والقمع” التي تستهدف العمل النقابي في البلاد، منددة بتزايد الاعتقالات في صفوف النقابيين، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن وضع الحريات يزداد قتامة، فيما يذهب نشطاء إلى حد القول إن البلد تحول إلى “سجن كبير” لكل الأصوات المعارضة لسياسيات الرئيس عبدالمجيد تبون.

وذكرت الكونفدرالية التي تجمع 12 نقابة من مختلف قطاعات الوظيفة العمومية، على رأسها قطاع التربية أنّ هذه الممارسات تشكل خطرًا حقيقيًا على الحريات النقابية واستقرار الساحة الاجتماعية.

وأشارت الكونفدرالية في بيان لها إلى أنّ النقابات المستقلة تواجه حاليا تحديات متزايدة تعرقل أداءها، في ظل استمرار انتهاك الحصانة النقابية واعتقال ممثلين نقابيين بارزين، في مقدمتهم مسعود بوديبة، المنسق الوطني لنقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية المعروفة بـ”كنابست” (CNAPESTE)، الذي وضع تحت الرقابة القضائية منذ شباط/ فيفيري الماضي.

ولفتت إلى أن هذا التضييق على مسعود بوديبة يدفع بالتشنج أكثر على مستوى القطاعات العمالية، خصوصا وأنه “يدافع بشدة على حقوق العمال ويطرح القضايا الخلافية مع أرباب العمل”، وفقا للبيان.

وتتهم النقابات النظام العسكري الجزائري بتجاهلها وتهميشها واستبعادها من طاولة الحوار الاجتماعي والاكتفاء بالتحاور مع المركزيات النقابية الموالية للسلطة في قضايا مصيرية مثل مراجعة قوانين العمل أو تحسين القدرة الشرائية.

اقرأ أيضا

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه

الجزائر

في تصعيد جديد.. مقتل 3 مغاربة برصاص جزائري

في خطوة تصعيدية جديدة تجاه المملكة، أقدم النظام العسكري الجزائري على قتل ثلاثة مواطنين من جنسية مغريبة، مساء أمس الأربعاء، في ولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة.