الجزائر

“شيزوفرينيا” الكابرانات.. هجوم على سياسي دعا للسماح للشعب الجزائري بالتظاهر نصرة لفلسطين

في خطوة جديدة تفضح التناقضات التي تعيشها الجارة الشرقية تحت حكم العسكر، الذي يعاني من المرض الاجتماعي العضال المعروف باسم “الشيزوفرينيا” أو انفصام الشخصية، تعرض الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم (حمس) عبد الرزاق مقري لهجوم لاذع من قبل الأبواق المأجورة لعصابة قصر المرادية، بسبب مواقفه
الرافضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وجاء هذا الهجوم بعد أن دعا مقري النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية إلى السماح للشعب الجزائري بالتظاهر نصرة لفلسطين ورفضا للحرب، وهو ما اعتبره “واجبا وطنيا وأخلاقيا”.

وكشف مقري أنه تعرض للتضييق خلال الفترة الماضية، وصل حد منعه من السفر، في إشارة ضمنية إلى أن مواقفه من القضية الفلسطينية كانت السبب المباشر وراء استهدافه.

وفي منشور على موقع “الفايسبوك”، قال مقري “من هذا الذي أوجعته مواقفي حتى أصابه كل هذا الألم ويصرخ بهذا العويل الشديد؟ وما الذي أوجعه بالضبط؟ بكل تأكيد لا يتعلق الأمر بموقف سياسي ما في المرحلة الأخيرة، فما أقوله يقوله المئات وبأساليب أكثر تشددا”.

وتابع: “أفيدونا عن ما وراء الصورة وخلف الترّاهات السمجة التي يرددونها برداءة كبيرة”.

ويشار إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، أسقط القناع عن النظام العسكري الجزائري مرة أخرى أمام للعالم، وأكد أن موقفه من القضية الفلسطينية لا يتعدى الشعارات، التي تستخدم كأداة لتخفيف غضب الشعب الجزائري من سياسات الكابرانات.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،