الجزائر

“شيزوفرينيا” الكابرانات.. هجوم على سياسي دعا للسماح للشعب الجزائري بالتظاهر نصرة لفلسطين

في خطوة جديدة تفضح التناقضات التي تعيشها الجارة الشرقية تحت حكم العسكر، الذي يعاني من المرض الاجتماعي العضال المعروف باسم “الشيزوفرينيا” أو انفصام الشخصية، تعرض الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم (حمس) عبد الرزاق مقري لهجوم لاذع من قبل الأبواق المأجورة لعصابة قصر المرادية، بسبب مواقفه
الرافضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وجاء هذا الهجوم بعد أن دعا مقري النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية إلى السماح للشعب الجزائري بالتظاهر نصرة لفلسطين ورفضا للحرب، وهو ما اعتبره “واجبا وطنيا وأخلاقيا”.

وكشف مقري أنه تعرض للتضييق خلال الفترة الماضية، وصل حد منعه من السفر، في إشارة ضمنية إلى أن مواقفه من القضية الفلسطينية كانت السبب المباشر وراء استهدافه.

وفي منشور على موقع “الفايسبوك”، قال مقري “من هذا الذي أوجعته مواقفي حتى أصابه كل هذا الألم ويصرخ بهذا العويل الشديد؟ وما الذي أوجعه بالضبط؟ بكل تأكيد لا يتعلق الأمر بموقف سياسي ما في المرحلة الأخيرة، فما أقوله يقوله المئات وبأساليب أكثر تشددا”.

وتابع: “أفيدونا عن ما وراء الصورة وخلف الترّاهات السمجة التي يرددونها برداءة كبيرة”.

ويشار إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، أسقط القناع عن النظام العسكري الجزائري مرة أخرى أمام للعالم، وأكد أن موقفه من القضية الفلسطينية لا يتعدى الشعارات، التي تستخدم كأداة لتخفيف غضب الشعب الجزائري من سياسات الكابرانات.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الناشط السياسي الجزائري عبد الكريم زغيلش

منظمة حقوقية تطالب النظام الجزائري بإلغاء الحكم بحق الناشط السياسي زغيلش

دعت منظمة شعاع لحقوق الإنسان النظام العسكري الجزائري إلى إلغاء الحكم بحق الصحافي والناشط السياسي …

الجزائر

الأحزاب تطالب النظام الجزائري بضمان شفافية العملية الانتخابية

طالبت الأحزاب السياسية الجزائرية النظام العسكري الحاكم بضرورة معالجة اختلالات في إدارة العملية الانتخابية، بدء …

الجزائر

مجلة “ماريان”.. إعادة عقوبة الإعدام بالجزائر قوبل بالصدمة داخل المعارضة والمنظمات الحقوقية

كشفت مجلة “ماريان” الفرنسية أن حجم حرائق الغابات والخسائر البشرية الفادحة التي خلفتها الكارثة في االجزائر دفع الرئيس عبد المجيد تبون إلى اتخاذ موقف أراد من خلاله “ضرب المشاعر”،