عرت عن واقع مرير.. النظام الجزائري يسقط “نظرية المؤامرة” على حادثة فرار 7 أطفال إلى إسبانيا

كعادته، أرجع النظام العسكري الجزائري حادثة فرار 7 أطفال عبر قارب مسروق إلى إسبانيا، هروبا من جحيم الكابرانات. إلى “نظرية المؤامرة”، مخاولا التخفيف من غليان الشارع على خلفية هذه الواقعة.

وادعت مجلة الجيش الجزائري، لسان حال المؤسسة العسكرية، في عددها الأخير، أن “بعض وسائل الإعلام المعادية حاولت استغلال واقعة هجرة سبعة أطفال قاصرين سرا مطلع شهر شتنبر 2025 من الجزائر العاصمة لتقديم صورة مغلوطة عن الجزائر شعبا ومؤسسات. من خلال حملات تضليلية تستهدف تشويه سمعة بلادنا والطعن في جهود الدولة أمام الرأي العام الوطني والخارجي”.

وتابعت المجلة ترهانها، دفاعا عن عصابة قصر المرادية قائلة إن هذه الواقعة “تكشف بوضوح عن أجندات إعلامية مسمومة تسعى لإضعاف صورة الجزائر دوليا فعند التدقيق في تفاصيلها يتضح زيف ما تروج له بعض الأطراف المعادية. لأن الأمر يتعلق بأطفال قصر ما زالوا في مقاعد الدراسة وهو ما يسقط كل الادعاءات الباطلة التي حصرت دوافع هذا التصرف في أبعاد اجتماعية. أو اقتصادية بل الواقع يكشف عن عوامل أخرى”.

وتأتي هذه الخرجة للنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، بعد أن أججت فضيحة فرار سبعة أطفال جزائريين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، إلى إسبانيا، جدلا واسعا في الجارة الشرقية حول ظاهرة “الحرقة” (الهجرة غير النظامية) في كل أبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وطالبت أصوات سياسية وحقوقية بالدعوة إلى جلسة برلمانية عامة للتشريح العلني لهذه القضية التي باتت تمس مباشرة صورة الجزائر ومستقبل شبابها.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.