بعد فرار 7 أطفال إلى إسبانيا فى قارب.. مطالب بفتح نقاش برلماني حول ظاهرة “الحريك” بالجزائر

أججت فضيحة فرار سبعة أطفال جزائريين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، إلى إسبانيا، هروبا من جحيم الكابرانات. جدلا واسعا في الجارة الشرقية حول ظاهرة “الحرقة” (الهجرة غير النظامية) في كل أبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وطالبت أصوات سياسية وحقوقية بالدعوة إلى جلسة برلمانية عامة للتشريح العلني لهذه القضية التي باتت تمس مباشرة صورة الجزائر ومستقبل شبابها.

وعبرت العديد من هذه الأصوات عن ألمها العميق وهي تتابع صور شباب يافعين يركبون قوارب الموت نحو الضفة الشمالية للمتوسط، مشددة على أن هذه الفجوات المتراكمة عمقت الإحباط واليأس لدى فئات واسعة من الشباب الجزائري، وهو ما جعل الهجرة غير الشرعية خيارا مأساويا لديهم.

وحمل العديد من النواب النظام العسكري الجزائري مسؤولية مباشرة عن هذه المأساة، معتبرين أن فرار سيعة مراهقين في قارب مسروق يعكس إفلاسا ممنهجا لجنرالات قصر المرادية.

وكتب المؤرخ حسني قيطوني أن ما حدث مأساة لا تخص فقط المراهقين السبعة وعائلاتهم، بل هي مأساة وطنية تكشف أزمة اجتماعية وثقافية عميقة، مؤكدا على أن البحث عن متهم بعينه لا جدوى منه، فالمسؤولية جماعية نتيجة عقود من الإهمال والعمى السياسي.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

الجزائر

“أمنستي”.. على النظام الجزائري التخلي عن خطط توسيع حكم الإعدام

طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي" النظام العسكري الجزائري بضرورة التخلي فورا عن أي خطط لتوسيع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام أو استئناف تنفيذ أحكامها بعد أكثر من ثلاثة عقود لم تنفذ خلالها أي عملية إعدام.

الجزائر

840 كيلومترا من الوعود.. حين يصطدم الإسفلت الجزائري بالحقيقة الموريتانية

في فبراير 2024، وقف الرئيسان تبون وولد الشيخ الغزواني أمام الكاميرات، في مشهد رسمي معتاد يجمع بين تبادل الابتسامات الدبلوماسية وإطلاق الإشارة الرمزية لمشروع يُفترض أن يغير خريطة التجارة في غرب أفريقيا.

الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان.. النظام الجزائري يتلاعب سياىسيا بعقوبة الإعدام

أفادت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بأنه في أعقاب صيف حار شهد حرائق غابات هائلة في …