بعد فرار 7 أطفال إلى إسبانيا فى قارب.. مطالب بفتح نقاش برلماني حول ظاهرة “الحريك” بالجزائر

أججت فضيحة فرار سبعة أطفال جزائريين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، إلى إسبانيا، هروبا من جحيم الكابرانات. جدلا واسعا في الجارة الشرقية حول ظاهرة “الحرقة” (الهجرة غير النظامية) في كل أبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وطالبت أصوات سياسية وحقوقية بالدعوة إلى جلسة برلمانية عامة للتشريح العلني لهذه القضية التي باتت تمس مباشرة صورة الجزائر ومستقبل شبابها.

وعبرت العديد من هذه الأصوات عن ألمها العميق وهي تتابع صور شباب يافعين يركبون قوارب الموت نحو الضفة الشمالية للمتوسط، مشددة على أن هذه الفجوات المتراكمة عمقت الإحباط واليأس لدى فئات واسعة من الشباب الجزائري، وهو ما جعل الهجرة غير الشرعية خيارا مأساويا لديهم.

وحمل العديد من النواب النظام العسكري الجزائري مسؤولية مباشرة عن هذه المأساة، معتبرين أن فرار سيعة مراهقين في قارب مسروق يعكس إفلاسا ممنهجا لجنرالات قصر المرادية.

وكتب المؤرخ حسني قيطوني أن ما حدث مأساة لا تخص فقط المراهقين السبعة وعائلاتهم، بل هي مأساة وطنية تكشف أزمة اجتماعية وثقافية عميقة، مؤكدا على أن البحث عن متهم بعينه لا جدوى منه، فالمسؤولية جماعية نتيجة عقود من الإهمال والعمى السياسي.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.