الهجرة غير الشرعية

هربوا من جحيم الكابرانات.. غرق 7 مهاجرين قبالة السواحل الإسبانية بعد وصول قاربين من الجزائر

أفادت السلطات الإسبانية بأنها عيرت على جثث سبعة مهاجرين فارقوا الحياة غرقا بعد وصول زورقين تقليديين (باتيرا) إلى سواحل مقاطعة ألمرية في منطقة الأندلس، جنوب إسبانيا. وقد وصل أحدهما إلى شاطئ “لوس مويرتوس” (كربونيراس) والآخر إلى “لاس ساليناس” (كابو دي غاتا)،

وأشارت السلطات الإسبانية إلى أن المهاجرين قدموا من الجزائر، هربا من جحيم الكابرانات، في وقت تستمر فيه إسبانيا في احتلال موقعها كإحدى أهم بوابات الهجرة غير النظامية نحو أوروبا، إلى جانب إيطاليا واليونان.

وكشفت التحقيقات الأولية أن الهالكين كانوا على متن زورقين يقلان نحو 63 شخصا، بينهم نساء وأطفال. وتمكن الحرس المدني ومنظمة الصليب الأحمر من إنقاذ 26 شخصا من القارب الأول و37 من الثاني، بعضهم وصل إلى اليابسة بمفرده، قبل أن يتلقوا الرعاية الطبية اللازمة.

ولا تزال التحقيقات مفتوحة لمعرفة ملابسات الحادثين، وسط شهادات من بعض الناجين تفيد بأن قوة الأمواج قد أجبرت عددا من الركاب على القفز في البحر عند الاقتراب من الشاطئ، غير أن هذه الروايات لم تُؤكد رسميا بعد.

وكانت السلطات الإسبانية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، عن إلقائها القبض على عصابة تعمل في تهريب المهاجرين غير النظاميين من الجزائر إلى الاتحاد الأوروبي. وفقا لبيانات وزارة الداخلية، وصل إلى جزر البليار 3,882 مهاجراً على متن 182 قارباً تقليدياً (باتيرا) خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 124% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الهجرة غير الشرعية

تونس.. فقدان طفلتين توأم كانتا على متن قارب مهاجرين

أفادت مصادر إعلامية بأن طفلتين توأم تبلغان من العمر عاما واحدا غرقتا قبالة تونس، بينما لقي رجل حتفه عندما علق قاربهم في عاصفة "هاري" التي ضربت سواحل البحر الأبيض المتوسط.

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.