حرائق الغابات بالجزائر

“القوة الضاربة”.. حرائق الغابات تتسبب في قطع الكهرباء والغاز بالجزائر

تسببت حرائق الغابات التي تستغر كل صيف في الجارة الشرقية، وتفضح عجز النظام العسكري الجزائري لمواجهة الكوارث الطبيعية، في قطع الكهرباء والغاز بالجزائر، التي ادعى تبون أنها “قوة ضاربة”، ما جر عليه موجة سخرية عارمة.

فقد أعلنت سونلغاز البليدة، اليوم الأربعاء، عن تسجيل أضرار مست كوابل الكهرباء متوسطة التوتر. الأمر الذي تسبب في تذبذب التموين بالطاقة الكهربائية على مستوى بني علي وشريعة.

كما قامت سونلغاز البليدة، بقطع التموين بالغاز. وهذا حفاظًا على سلامة الأفراد والممتلكات وبصفة احترازية على مستوى بني علي وشريعة بسبب الحرائق.

واندلع حريق مهول، صباح اليوم الأربعاء، في جبال الشريعة بولاية البليدة. وحسب الحماية المدنية، فإن الحريق توزع عدة مواقع، بسبب سرعة الرياح.

كما اضاف بيان الحماية، أنه تم إجلاء و إبعاد عدة عائلات قاطنة في جبال الشريعة بسبب الحريق.

وجدير بالذكر أن النظام العسكري الجزائري بات محط انتقاذات لاذعة من قبل المواطنين، الذين مازالوا يتذكرون الحرائق المهولة التي اندلعت في منطقة القبائل، مخلفة خسائر بشرية ومادية فادحة، وفوق ذلك جريمة اغتيال مروعة، وضعت البلاد على حافة حرب أهلية. وبالرغم من أن الرواية الرسمية رمت بكل شيء على كاهل حركة “ماك”، إلا أن اللبس مازال يلف القضية، في ظل معطيات أخرى لا تبرئ ساحة السلطة.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري