الجزائر

“القوة الضاربة”.. الحافلات المهترئة تواصل حصد أرواح الجزائريين

بينما لا تزال تداعيات حادث سقوط حافلة لنقل المسافرين في وادي الحراش بالعاصمة الجزائرية تُلقي بظلالها على المشهد العام في البلاد، تواصل الحافلات المهترئة، التي تجوب شوارع مدن الجارة الشرقية في حصد أرواح الجزائريين.

فقد توفي 3 أشخاص وأصيب 12 أخرين بجروح متفاوتة في حادث اصطدام بين حافلة وشاحنة بدائرة البسباس بولاية الطارف.

وأفاد بيان للحماية المدنية للكابرانات، يومه الجمعة، أن إسعافاتها تدخلت على الساعة 08سا46د لأجل حادث اصطدام بين حافلة وشاحنة على مستوى الطريق السيار شرق-غرب بالمكان المسمى الحوايشية، بلدية عصفور ودائرة البسباس.

وقد زادت هذه الحادثة من الغضب الشعبي في الجارة الشرقية، خاصة أها تأتي بعد أيام قليلة من الحادث المأساوي الذي شهدته العاصمة الجزائرية نهاية الأسبوع الماضي، والذي خلف حالة من الصدمة والحزن في أوساط الجزائريين، بينما حمّل مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي النظام العسكري كامل المسؤولية فيما وقع.

كما أعادت “كارثة الحراش” فتح أحد الملفات الملحة في الشأن العام بالجزائر، في علاقة بملف الحافلات المهترئة التي تتحول يوميا إلى “توابيت على عجلات”، تنقل الجزائريين إلى أعمالهم ومدارسهم… وربما إلى حتفهم.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،