حرائق الغابات بالجزائر

سيناريو يتكرر كل صيف.. اندلاع 41 حريقا عبر 13 ولاية يعري عن عجز النظام الجزائري

في سيناريو يتكرر كل سنة، ويعري عن عجز النظام العسكري الجزائري على مواجهة الكوارث الطبيعية، أعلنت مصالح الحماية المدنية بالجارة الشرقية، اليوم الخميس، عن تسجيل 41 حريقا في مختلف الغابات، الأدغال والأحراش، عبر 13 ولاية.

وقد أتت هذه الحرائق على مئات الهكتارات من الغطاء النباتي، ولا تزال الحصيلة قابلة للزيادة، نظرًا لاستمرار جهود الحماية المدنية للسيطرة على النيران المتبقية، خاصة في الغابات والأحراش.

وتتكرر الحرائق سنويا في الجزائر رغم الإجراءات المادية والتشريعية التي يروج النظام العسكري لاتخاذها، مما يثير تساؤلات حول الحاجة لمراجعة مقاربة السلطات للوقاية ومكافحة الحرائق.

وجدير بالذكر أن النظام العسكري الجزائري بات محط انتقاذات لاذعة من قبل المواطنين، الذين مازالوا يتذكرون الحرائق المهولة التي اندلعت في منطقة القبائل، مخلفة خسائر بشرية ومادية فادحة، وفوق ذلك جريمة اغتيال مروعة، وضعت البلاد على حافة حرب أهلية. وبالرغم من أن الرواية الرسمية رمت بكل شيء على كاهل حركة “ماك”، إلا أن اللبس مازال يلف القضية، في ظل معطيات أخرى لا تبرئ ساحة السلطة.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري