التعليم في الجزائر

“القوة الضاربة”.. تأجيل موعد الدخول المدرسي بالجزائر بسبب ”الاختلال في التحضيرات”

يعيش قطاع التربية الوطنية في الجارة الشرقية “القوة الضاربة” في الاندحار، حالة من “الجدل الميدانيّ مع اقتراب موعد الدخول المدرسي 2025/2026، وذلك بسبب ما وصفه بعض الفاعلين في الوسط التربوي بـ”الاختلال في التحضيرات”.

هذه الاخنلالات دفعت بوزارة التربية الوطنية لدى الكابرانات لتأجيل تاريخ الدخول المدرسي 2026/2025، إلى غاية يوم الأحد 21 شتنبر المقبل.

وترجع هذه الاختلالات في التحضيرات للموسم الدراسي المقبل لكون مدراء بمؤسسات التعليم المتوسط والثانوي فضلوا تخصيص أيام “للمداومة الصيفية” للتحضيرات المادية داخل مؤسساتهم التربوية، خاصة بعد صدور نتائج الحركة النقلية للأساتذة، في حين سجّل غياب شبه تام للمداومة في عدد من مديريات التربية للولايات، ما فرض بعضا من الصعوبات تسببت في تأخير مهمة إنهاء الترتيبات اللازمة، في ظل الحاجة الماسة للدعم الإداري المركزي، حسب إعلام العسكر.

ويعرف مستوى التعليم في الجارة الشرقية تدنيا يرجعه خبراء وأساتذة إلى منظومة كاملة سيّست المدرسة لخدمة أجندتها الخاصة، حيث أفرغت عصابة قصر المرادية التعليم من محتواه بتطبيق مناهج دراسية فرضتها لتحطيم المدرسة الجزائرية، تحت شعار “لا نأتي إليكم بالسلاح، لكننا نحطم عقولكم وأدمغتكم”.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،