قطارات الجزائر

“القوة الضاربة”.. النظام الجزائري “يعيد تأهيل” السكك الحديدية بقطارات كانت خارج الخدمة منذ سنوات

بعد ان استفاق من سباته، أعلن النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية أنه قرر استرجاع وتشغيل 12 قطاراً من نوع «كوراديا» كانت خارج الخدمة منذ سنوات ضمن خطة حكومية لإعادة تأهيل أسطول السكك الحديدية وتطوير منظومة النقل الوطني.

فقد أوضح وزير النقل لدى الكابرانات، سعيد سعيود، خلال زيارة ميدانية أجراها اليوم الثلاثاء إلى ولاية معسكر، أن الفرق الفنية تواصل حاليًا عمليات صيانة 5 قطارات أخرى من نفس الطراز، تمهيدًا لإعادتها إلى الخدمة قريبًا، وفق ما جاء في بيان صادر عن وزارة النقل.

وكان الوزير ذاته فد صرح في فبراير الماضي أن عدداً من قطارات “كوراديا” ظل معطلاً منذ عام 2016، مما شكّل تحديًا كبيرًا أمام تحسين خدمات النقل بالسكك الحديدية.

ويغرق قطاع النقل كباقي العديد من القطاعات في الجارة الشرقية في مشاكل لا تحصى، حيث إن الحالة الكارثية للحافلات والقطارات، كما الطائرات، كارثية، تعود معظمها لـ “العهد الحجري”، ما يهدد سلامة المواطنين، أمام غياب تام لروح المسؤولية لقادة “القوة الضاربة” في التخلف والاندحار.

هذا التدهور الذي يشهده قطاع النقل في “القوة الضاربة” والذي يظهر في البنية التحتية والخدمات، والحافلات والقطارات وحتى الطائرات القديمة والمتهالكة، قد أصبح مشهدا مألوفا في المدن والقرى الجزائرية.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.