مساجد الجزائر

للحد من سلطتها،. النظام الجزائري يفرض رقابة صارمة على الجمعيات الدينية

في محاولة للحد من سلطتها، يفرض النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية رقابة صارمة على الجمعيات الدينية، حيث جمد عملها تحت حجة حماية المساجد من أفكار المتطرفين والمتشددين.

هذا القرار أثار جدلا واسعا بشأن خلفياته إن كان الأمر يتعلق فعلا بصيانة عقيدة الجزائريين أم أنه رغبة من عصابة قصر المرادية في الحد من سلطة الجمعيات الدينية، التي تملك صلاحيات تسيير المساجد، وحتى الوقوف ضد قرارات الإمام المعين من طرف الوزارة الوصية في حال رأت أنه خالف المهمة المكلف بتنفيذها.

وفي رد كتابي على سؤال أمام البرلمان، قدم وزير الشؤون الدينية والأوقاف لدى الكابرانات، يوسف بلمهدي، توضيحات حول عمل وتسيير الجمعيات الدينية في الجزائر.

وقال إن المسجد باعتباره مؤسسة دينية اجتماعية تؤدي خدمة عمومية لا يؤول أمره إلا للدولة المكلفة شرعا والمسؤولة عن حرمته وتسييره واستقلاليته في أداء رسالته وتجسيد وظائفه.

وبخصوص متابعة مدى التزام الجمعيات الدينية بمهامها المحددة والآليات الردعية عند تسجيل التجاوزات، شدد بلمهدي على أن دائرته الوزارية تولي أهمية بالغة لمتابعة مدى التزام الجمعيات الدينية بالمهام المنوطة بها قانونا.

ويتخوف اﻟﻜﺜيروﻦ ﻣﻦ أن ﻳﻜﻮن ﻟﻠﻘﺮار ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻋﻜﺴﻴﺔ ﺗﺘﻤﺜﻞ في إﺑﻌﺎد المسجد ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ وﺳﻂ اﻟﺠﺰاﺋﺮﻳين، وأن ﻳﺘﺴﺒﺐ في ﺗﻘﻠﻴﺺ دور المجتمع المدني، ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ إلى أن ﻫﺬه اﻟﺠﻤﻌﻴﺎت ﺗﻘﻮم في ﻛﺜير ﻣﻦ اﻟﺤﺎﻻت ﺑﺎﻟﺼﻠﺢ ﺑين المتخاصمين، واﻻﺣﺘﻔﺎل ﺑﺎلمناﺳﺒﺎت اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻣﻊ المﻮاﻃﻨينن، ﺧﺎﺻﺔ في المدن المحاﻓﻈﺔ واﻟﺮﻳﻔية..

اقرأ أيضا

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

شخصيات سياسية وصحافية ورياضية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن كريستوف غليز

عقد، أمس الحميس، تجمع بساحة وسط مدينة تولوز الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا من قبل النظام العسكري الجزائري، بعد أن ألصق به تهمة الإرهاب.

الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال

بعد نجاته من جحيم الكابرانات.. صنصال ينضم للأكاديمية الفرنسية ليصبح من “الخالدين”

بعد نجاته من جحيم سجون النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، انضم الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 سنة، إلى الأكاديمية الفرنسية، وذلك بعد انتخابه