مهاجرون من الصومال

تحدثوا عن جحيم احتجازهم من قبل الكابرانات.. مهاجرون صوماليون بفضحون النظام الجزائري

فضحت مجموعة من الشباب الصومالي النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية فيما يخص تعامله اللإنساني مع المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة، حيث حكوا، لدى عودتهم إلى بلادهم عن المعاناة التي عاشوها في مراكز الاحتجاز الجزائرية.

وكانت الحكومة الفيدرالية الصومالية قد تمكنت، أول أمس الأربعاء، من إعادة شباب صوماليين كانوا محتجزين في الجزائر أثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا.

وأوضحت وسائل إعلام صومالية أنه أُلقي القبض على المجموعة، المؤلفة من خمسة شبان وأربع شابات، أثناء سفرهم على أحد أخطر طرق الهجرة وأكثرها استخداما عبر شمال أفريقيا، حيث أصبحت الجزائر نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الصوماليين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا الغربية، غالبا في ظروف محفوفة بالمخاطر.

وتابعت المصادر ذاتها أن العائدين أعربوا عند وصولهم إلى مقديشو عن ارتياحهم وامتنانهم لعودتهم إلى ديارهم، وتحدثوا عن المعاناة التي عاشوها في مراكز الاحتجاز الجزائرية. وقال أحد العائدين: “واجهنا ظروفا صعبة للغاية أثناء وجودنا في السجن، لكننا سعداء بالعودة إلى وطننا”.

وهكذا يؤكد هؤلاء المهاجرين الصوماليين ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وتندد به المنظمات الحقوقية الدولية حول سوء التعامل الذي يلقاه المهاجرون غير الشرعيين الّّأفارقة من قبل السلطات الجزائرية، حيث يتعرضون لاعتداءات وإهانات عنصرية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري