مهاجرون من الصومال

تحدثوا عن جحيم احتجازهم من قبل الكابرانات.. مهاجرون صوماليون بفضحون النظام الجزائري

فضحت مجموعة من الشباب الصومالي النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية فيما يخص تعامله اللإنساني مع المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة، حيث حكوا، لدى عودتهم إلى بلادهم عن المعاناة التي عاشوها في مراكز الاحتجاز الجزائرية.

وكانت الحكومة الفيدرالية الصومالية قد تمكنت، أول أمس الأربعاء، من إعادة شباب صوماليين كانوا محتجزين في الجزائر أثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا.

وأوضحت وسائل إعلام صومالية أنه أُلقي القبض على المجموعة، المؤلفة من خمسة شبان وأربع شابات، أثناء سفرهم على أحد أخطر طرق الهجرة وأكثرها استخداما عبر شمال أفريقيا، حيث أصبحت الجزائر نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الصوماليين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا الغربية، غالبا في ظروف محفوفة بالمخاطر.

وتابعت المصادر ذاتها أن العائدين أعربوا عند وصولهم إلى مقديشو عن ارتياحهم وامتنانهم لعودتهم إلى ديارهم، وتحدثوا عن المعاناة التي عاشوها في مراكز الاحتجاز الجزائرية. وقال أحد العائدين: “واجهنا ظروفا صعبة للغاية أثناء وجودنا في السجن، لكننا سعداء بالعودة إلى وطننا”.

وهكذا يؤكد هؤلاء المهاجرين الصوماليين ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وتندد به المنظمات الحقوقية الدولية حول سوء التعامل الذي يلقاه المهاجرون غير الشرعيين الّّأفارقة من قبل السلطات الجزائرية، حيث يتعرضون لاعتداءات وإهانات عنصرية.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.