مهاجرون من الصومال

تحدثوا عن جحيم احتجازهم من قبل الكابرانات.. مهاجرون صوماليون بفضحون النظام الجزائري

فضحت مجموعة من الشباب الصومالي النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية فيما يخص تعامله اللإنساني مع المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة، حيث حكوا، لدى عودتهم إلى بلادهم عن المعاناة التي عاشوها في مراكز الاحتجاز الجزائرية.

وكانت الحكومة الفيدرالية الصومالية قد تمكنت، أول أمس الأربعاء، من إعادة شباب صوماليين كانوا محتجزين في الجزائر أثناء محاولتهم الهجرة إلى أوروبا.

وأوضحت وسائل إعلام صومالية أنه أُلقي القبض على المجموعة، المؤلفة من خمسة شبان وأربع شابات، أثناء سفرهم على أحد أخطر طرق الهجرة وأكثرها استخداما عبر شمال أفريقيا، حيث أصبحت الجزائر نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الصوماليين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا الغربية، غالبا في ظروف محفوفة بالمخاطر.

وتابعت المصادر ذاتها أن العائدين أعربوا عند وصولهم إلى مقديشو عن ارتياحهم وامتنانهم لعودتهم إلى ديارهم، وتحدثوا عن المعاناة التي عاشوها في مراكز الاحتجاز الجزائرية. وقال أحد العائدين: “واجهنا ظروفا صعبة للغاية أثناء وجودنا في السجن، لكننا سعداء بالعودة إلى وطننا”.

وهكذا يؤكد هؤلاء المهاجرين الصوماليين ما يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وتندد به المنظمات الحقوقية الدولية حول سوء التعامل الذي يلقاه المهاجرون غير الشرعيين الّّأفارقة من قبل السلطات الجزائرية، حيث يتعرضون لاعتداءات وإهانات عنصرية.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،