المؤرخ الجزائري محمد الأمين بلغيث

وسط تعاطف واسع.. انطلاق محاكمة المؤرخ الجزائري بلغيث قريبا

ينتظر أن تبرمج قريبا محاكمة المؤرخ الجزائري محمد أمين بلغيث، الموجود رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق، في القضية المتعلقة بتصريحاته التي تشكك في الأمازيغية على قناة إماراتية، والتي أثارت ضجة واسعة،

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن القضاء الجزائري أعاد تصنيف التهم الموجهة إلى المؤرخ بلغيث، من تهم جنائية إلى تهم جنحية، ما يُمهّد لمحاكمته في الفترة المقبلة.

وكان النظام العسكري الجزائري قد رفض الإفراج عن بلغيث وقرر إبقاءه رهن الحبس المؤقت الذي أودع به عقب الحوار، الذي أجراه مع قناة سكاي نيوز عربية. والذي صرّح فيه أنّ الأمازيغية هي مشروع صهيوني فرنسي. حسب بيان صادر عن نيابة الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائر.

واعتبرت النيابة العامة الجزائرية أن تصريح بلغيت “يشكل انتهاكا للمبادئ العامة التي تحكم المجتمع الجزائري المكرسة بموجب الدستور، وتعديا على مكون أساسي للهوية الوطنية”.

وكانت هئية الدفاع قد طالبت بالإفراج عن محمد الأمين بلغيث، ومحاكمته في حالة سراخ، كونه يوفر كل الضمانات، فهو أستاذ جامعي معروف، ويوفر كل الضمانات لجعله يُحاكم وهو خارج السجن، مثلما ينص قانون الإجراءات الجزائية.

ويلقى بلغيث بعاطفا واسعا داخل الأوساط الأكاديمية والثقافية والشعبية، تجلى من خلال حملة توقيعات إلكترونية لعريضة شعبية طالبت بمحاكمة عادلة، تجاوز عدد موقعيها نصف مليون شخص حتى الآن.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري