الناشط الجمعوي الجزائري فوزي عبد القادر زقوط

احتجاجا على ظلم الكابرانات.. ناشط جمعوي يضرم النار في جسده أمام وزارة العدل بالجزائر

في مشهد تقشعر له الأبدان، أقدم الناشط الجمعوي فوزي عبد القادر زقوط على إضرام النار في جسده امام بوابة مبنى وزارة العدل بالعاصمة الجزائر، احتجاجا على ظلم عصابة قصر المرادية.

وعلق نشطاء جزائريون عن الحادث بتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددين على أن “هدا لا يعد فعلا عشوائيا، بل رسالة واضحة من شاب أكد في فيديوهاته على أنه كان يعاني من الظلم، وتحدث عن اختلال في الأحكام القضائية والوقائع، كما أشار إلى أمور خطيرة تحتاج إلى التحقيق والمتابعة”.

وتابع النشطاء متسائلين “كيف يمكن لمواطن أن يصل إلى هذا الحد من اليأس” هل تم التعامل بالجدية الكافية مع فيديوهاته السابقة؟ وأين دور مؤسسات المجتمع المدني والمرافقة النفسية والقانونية في مثل هذه الحالات؟”.

وإثر هذا الحادث المؤلم، أمرت نيابة الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس بفتح تحقيق في أسباب وملابسات إقدام مواطن على سكب البنزين على جسده وإضرام النار في جزئه العلوي أمام مبنى وزارة العدل .

وقد تدخل أعوان الأمن العاملين بمقر الوزارة لإخماد النار وتقديم الإسعافات الإستعجالية كما تدخل أعوان الحماية المدنية لنقله إلى المستشفى المتخصص في الحروق الكبرى بزرالدة وحالته حاليا مستقرة, حسب ذات المصدر.

وحسب البيان فإن “هذا الفعل تم بمعية شخصين الأول وفر وسيلة نقل المعني, والثاني قام بتصوير الفعل دون التدخل لمنعه من ذلك, ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

للإشارة، فإن المعني متابع حاليا على مستوى محكمة الجنح بفرندة من أجل قضيتين، مع الإبقاء عليه في حالة سراح وإخضاعه لالتزامات الرقابة القضائية.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.