الناشط الجمعوي الجزائري فوزي عبد القادر زقوط

احتجاجا على ظلم الكابرانات.. ناشط جمعوي يضرم النار في جسده أمام وزارة العدل بالجزائر

في مشهد تقشعر له الأبدان، أقدم الناشط الجمعوي فوزي عبد القادر زقوط على إضرام النار في جسده امام بوابة مبنى وزارة العدل بالعاصمة الجزائر، احتجاجا على ظلم عصابة قصر المرادية.

وعلق نشطاء جزائريون عن الحادث بتدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي، مشددين على أن “هدا لا يعد فعلا عشوائيا، بل رسالة واضحة من شاب أكد في فيديوهاته على أنه كان يعاني من الظلم، وتحدث عن اختلال في الأحكام القضائية والوقائع، كما أشار إلى أمور خطيرة تحتاج إلى التحقيق والمتابعة”.

وتابع النشطاء متسائلين “كيف يمكن لمواطن أن يصل إلى هذا الحد من اليأس” هل تم التعامل بالجدية الكافية مع فيديوهاته السابقة؟ وأين دور مؤسسات المجتمع المدني والمرافقة النفسية والقانونية في مثل هذه الحالات؟”.

وإثر هذا الحادث المؤلم، أمرت نيابة الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس بفتح تحقيق في أسباب وملابسات إقدام مواطن على سكب البنزين على جسده وإضرام النار في جزئه العلوي أمام مبنى وزارة العدل .

وقد تدخل أعوان الأمن العاملين بمقر الوزارة لإخماد النار وتقديم الإسعافات الإستعجالية كما تدخل أعوان الحماية المدنية لنقله إلى المستشفى المتخصص في الحروق الكبرى بزرالدة وحالته حاليا مستقرة, حسب ذات المصدر.

وحسب البيان فإن “هذا الفعل تم بمعية شخصين الأول وفر وسيلة نقل المعني, والثاني قام بتصوير الفعل دون التدخل لمنعه من ذلك, ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي”.

للإشارة، فإن المعني متابع حاليا على مستوى محكمة الجنح بفرندة من أجل قضيتين، مع الإبقاء عليه في حالة سراح وإخضاعه لالتزامات الرقابة القضائية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري