بعد تهميشه في قمة القاهرة.. النظام الجزائري يدعو لاجتماع عربي حول القضية الفلسطينية

بعد أن “حزت في نفس” النظام العسكري الجزائري طريقة تهميشه من قبل بعض الدول، وعدم إشراكه في إعداد مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة، ما دفع عبد المجيد تبون للتغيب عن الاجتماع، بدأ الكابرانات بالترويج لاجتماع عربي موسع للدول المعنية بالقضية الفلسطينية عقب عيد الفطر.

وكشفت مصادر إعلامية أن النظام العسكري الجزائري يهدف من خلال هذا الاجتماع “صياغة رؤية تضمن مشاركة الأطراف العربية الفاعلة كافة في جهود حل الأزمة في غزة وتفعيل المبادرة العربية للسلام والعمل على تحريك حل الدولتين”.

ويأتي هذا بعد أن حاول النظام العسكري الجزائري التشويش على قمة القاهرة، حيث دفع بأبواقه الرسمية إلى التطاول على الدول العربية، حيث حذرت من أن تكون القمة العربية الطارئة التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة، “مدخلا لتصفية القضية الفلسطينية من خلال “مخرجات وتوافقات حصلت داخل غرف سوداء”، وفق تعبيرها.

بالمقابل، رحبت حركة حماس بالبيان الختامي للقمة العربية الطارئة، بما في ذلك خطة إعادة إعمار غزة، مؤكدة أن دعوة القمة لتنفيذ اتفاق وقف النار في القطاع تمثل “إسنادا سياسيا للشعب الفلسطيني”.

وقالت الحركة، في بيان، اليوم الأربعاء: “نرحّب بانعقاد القمة العربية غير العادية في القاهرة، لبحث المخاطر التي تواجه قضيتنا الفلسطينية.. إن عقد القمة العربية اليوم يدشن مرحلة متقدمة من الاصطفاف العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية العادلة”، بحسب وكالة سما الفلسطينية.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.