بعد تهميشه في قمة القاهرة.. النظام الجزائري يدعو لاجتماع عربي حول القضية الفلسطينية

بعد أن “حزت في نفس” النظام العسكري الجزائري طريقة تهميشه من قبل بعض الدول، وعدم إشراكه في إعداد مخرجات القمة العربية الطارئة بالقاهرة، ما دفع عبد المجيد تبون للتغيب عن الاجتماع، بدأ الكابرانات بالترويج لاجتماع عربي موسع للدول المعنية بالقضية الفلسطينية عقب عيد الفطر.

وكشفت مصادر إعلامية أن النظام العسكري الجزائري يهدف من خلال هذا الاجتماع “صياغة رؤية تضمن مشاركة الأطراف العربية الفاعلة كافة في جهود حل الأزمة في غزة وتفعيل المبادرة العربية للسلام والعمل على تحريك حل الدولتين”.

ويأتي هذا بعد أن حاول النظام العسكري الجزائري التشويش على قمة القاهرة، حيث دفع بأبواقه الرسمية إلى التطاول على الدول العربية، حيث حذرت من أن تكون القمة العربية الطارئة التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة، “مدخلا لتصفية القضية الفلسطينية من خلال “مخرجات وتوافقات حصلت داخل غرف سوداء”، وفق تعبيرها.

بالمقابل، رحبت حركة حماس بالبيان الختامي للقمة العربية الطارئة، بما في ذلك خطة إعادة إعمار غزة، مؤكدة أن دعوة القمة لتنفيذ اتفاق وقف النار في القطاع تمثل “إسنادا سياسيا للشعب الفلسطيني”.

وقالت الحركة، في بيان، اليوم الأربعاء: “نرحّب بانعقاد القمة العربية غير العادية في القاهرة، لبحث المخاطر التي تواجه قضيتنا الفلسطينية.. إن عقد القمة العربية اليوم يدشن مرحلة متقدمة من الاصطفاف العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية العادلة”، بحسب وكالة سما الفلسطينية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري