CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), quality = 80

قناطير الدجاج الفاسد تتربص بموائد الجزائريين باقتراب رمضان

تروج بالأسواق الجزائرية باقتراب شهر رمضان الفضيل الذي ترتفع فيه وتيرة الاستهلاك، منتجات فاسدة تهدد صحة المواطنين.

وبعد فضيحة اللحوم الحمراء الفاسدة المروجة بكميات كبيرة ببلدية سوق أهراس، تعرض بأسواق وهران قناطير من اللحوم البيضاء المسمومة.

“قناطير من اللحوم البيضاء “لحم الدجاج” غير صالحة للاستهلاك البشري بمحل تجاري للجزارة بحاسي بونيف”، هكذا شهد شهود من أبواق النظام الجزائري، على الفساد المستشري بأسواق البلاد والذي ينخر صحة المواطنين بل ويؤدي إلى هلاكهم بعيدا عن تطبيق معايير الجودة والسلامة الصحية.

هذه القناطير من اللحوم التي كانت في طريقها للمطاعم والمنازل، سبقتها كميات مماثلة أو أقل أو أكثر من المواد الاستهلاكية الفاسدة التي قادت مستهلكين جزائريين للمستعجلات بل وأودت بحياة آخرين منهم في عدة ولايات، الأمر الذي يبصم على أن سلامة المواطن الجزائري على كف عفريت، وأن كل لقمة بالجزائر يضرب لها ألف حساب.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!