الغاز

تقرير: الجزائر تفقد صدارة واردات إسبانيا من الغاز لأول مرة

أفادت منصة “الطاقة” أن الجزائر تراجعت عن صدارة قائمة أكبر مصدّري الغاز إلى إسبانيا في شهر يناير 2025، لأول مرة منذ دجنبر 2023.

ووفق المصدر ذاته، انخفضت مخزونات الغاز في إسبانيا خلال شهر يناير 2025 بنسبة 6.9% على أساس سنوي، إذ أصبحت ممتلئة بنسبة 72.0%.

وسيطر الغاز المسال على 67.3% من إجمالي واردات إسبانيا في يناير 2025، بـ23.97 تيراواط/ساعة، في حين بلغت حصة الغاز الطبيعي 32.7% بـ23.97 تيراواط/ساعة، حسب البيانات التي حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

واحتلّت الولايات المتحدة قائمة أكبر مصدّري الغاز إلى إسبانيا في شهر يناير 2025، بنسبة 29.3%، بإجمالي 10.45 تيراواط/ساعة من الغاز المسال، في ارتفاع ملحوظ من 2.52 تيراواط/ساعة في شهر دجنبر 2024.

وللمرة الأولى منذ دجنبر 2023، تراجعت الجزائر إلى المرتبة الثانية، بنسبة 28.4%، بإجمالي 10.12 تيراواط/ساعة من الغاز الطبيعي، دون وصول أيّ شحنات من الغاز المسال للشهر الثاني على التوالي.

في سياقٍ متصل، انخفض الطلب المحلي على الغاز في إسبانيا بنسبة 2.4% على أساس سنوي؛ إذ سجّل 32.80 تيراواط/ساعة في يناير 2025. وارتفع الطلب على الغاز لتوليد الكهرباء بنسبة 1.1%، إلى 6.96 تيراواط/ساعة.

اقرأ أيضا

مونديال 2030.. توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب وإسبانيا والبرتغال في مجال التعاون العدلي

تم التوقيع، اليوم الجمعة بالرباط، على مذكرة تفاهم وخطة عمل ثلاثية للفترة 2026-2030 في مجال التعاون العدلي الدولي، بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية وجمهورية البرتغال، في إطار مواكبة عمليات التحضير المشترك لتنظيم كأس العالم لكرة القدم فيفا 2030.

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.