اختطاف سائحة إسبانية جنوب الجزائر من قبل تنظيم “داعش”

اختُطفت سائحة إسبانية أمس الأربعاء، في جنوب الجزائر، بالقرب من الحدود مع مالي.

ووفقًا لمصادر متطابقة، فإن الخاطفين يُعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”.

وبحسب المصادر، فإن الخاطفين أطلق سراح المرافقين الذين كانوا مع السائحة عند وقوع الحادث، قبل أن يعبروا بها إلى داخل الأراضي المالية.

حادث اختطاف السائحة الاسبانية، يأتي بعد أيام قليلة من اختطاف مواطنة نمساوية في منطقة أغاديز بالنيجر، وهي عملية نسبت إلى نفس التنظيم الإرهابي، الأمر الذي أثار المخاوف من تصاعد نشاط الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء والتي تشهد توسعا ملحوظا لنشاط الجماعات الإرهابية.

وتوصي وزارة الخارجية الإسبانية باتخاذ احتياطات قصوى عند السفر عبر الجزائر والسفر في مجموعة وإبلاغ السفارة الإسبانية والقنصليات العامة في وهران والجزائر ببرنامج السفر، وكذا الدرك الجزائري.

وأفادت تقارير أن الجزائر، ما تزال تواجه تهديدات من عدة جماعات متطرفة.

اقرأ أيضا

أمام مجلس الأمن.. المغرب يدين سياسة الكيل بمكيالين الانتقائية للسفير الجزائري بشأن قضية الصحراء المغربية

أمام مجلس الأمن، انتقدت نائبة السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، ماجدة موتشو، "سياسة الكيل بمكيالين الصارخة والانتقائية"، التي نهجها السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة بشأن توسيع مهام المينورسو لتشمل حقوق الإنسان، وأدانت "استغلالا سياسيا انتقائيا".

الجزائر

ما زال يتجرع مرارته.. تبون يقر بالاتفاق الجيد بين المغرب وفرنسا

يحاول النظام الجزائري بقيادة عبد المجيد تبون، التغطية على الانتكاسة التي لحقته إثر الاعتراف الفرنسي الرسمي بمغربية الصحراء، ضمن صفحة شراكة وطيدة استثنائية بين الرباط وباريس.

محاولة جزائرية فاشلة لاستنساخ “صنصال” مغربي!!

في محاولة تقليد فاشلة، انتهت كالعادة بجلب سيل من السخرية على جنرالات النظام الجزائري، مدنيين وعسكريين، قام "جهابذة" النظام العسكري بمحاولة توريط السلطات المغربية في اتخاذ ردود أفعال مشابهة لما اتخذتها السلطات الجزائرية بحق الكاتب الجزائري- الفرنسي بوعلام صنصال، ردا على آرائه التي عبر عنها لإحدى المجلات الفرنسية، والتي اعتبر خلالها أن وهران وتلمسان، وليس فقط الصحراء الشرقية كانت تاريخيا تحت السيادة المغربية، وأن سلطات الجزائر نقضت وعودا قطعتها بإعادة المناطق المغربية التي ألحقتها فرنسا ظلما وعدوانا بجغرافيا الجزائر إلى الوطن الأم، المغرب، بعد أن تتحرر الجزائر، وهو الوعد الذي تنصلت منه وقاد إلى حرب الرمال التي لا تزال تشكل عقدة عند جنرالات الجزائر.