اختطاف سائحة إسبانية جنوب الجزائر من قبل تنظيم “داعش”

اختُطفت سائحة إسبانية أمس الأربعاء، في جنوب الجزائر، بالقرب من الحدود مع مالي.

ووفقًا لمصادر متطابقة، فإن الخاطفين يُعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”.

وبحسب المصادر، فإن الخاطفين أطلق سراح المرافقين الذين كانوا مع السائحة عند وقوع الحادث، قبل أن يعبروا بها إلى داخل الأراضي المالية.

حادث اختطاف السائحة الاسبانية، يأتي بعد أيام قليلة من اختطاف مواطنة نمساوية في منطقة أغاديز بالنيجر، وهي عملية نسبت إلى نفس التنظيم الإرهابي، الأمر الذي أثار المخاوف من تصاعد نشاط الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء والتي تشهد توسعا ملحوظا لنشاط الجماعات الإرهابية.

وتوصي وزارة الخارجية الإسبانية باتخاذ احتياطات قصوى عند السفر عبر الجزائر والسفر في مجموعة وإبلاغ السفارة الإسبانية والقنصليات العامة في وهران والجزائر ببرنامج السفر، وكذا الدرك الجزائري.

وأفادت تقارير أن الجزائر، ما تزال تواجه تهديدات من عدة جماعات متطرفة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!