اختطاف سائحة إسبانية جنوب الجزائر من قبل تنظيم “داعش”

اختُطفت سائحة إسبانية أمس الأربعاء، في جنوب الجزائر، بالقرب من الحدود مع مالي.

ووفقًا لمصادر متطابقة، فإن الخاطفين يُعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى”.

وبحسب المصادر، فإن الخاطفين أطلق سراح المرافقين الذين كانوا مع السائحة عند وقوع الحادث، قبل أن يعبروا بها إلى داخل الأراضي المالية.

حادث اختطاف السائحة الاسبانية، يأتي بعد أيام قليلة من اختطاف مواطنة نمساوية في منطقة أغاديز بالنيجر، وهي عملية نسبت إلى نفس التنظيم الإرهابي، الأمر الذي أثار المخاوف من تصاعد نشاط الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء والتي تشهد توسعا ملحوظا لنشاط الجماعات الإرهابية.

وتوصي وزارة الخارجية الإسبانية باتخاذ احتياطات قصوى عند السفر عبر الجزائر والسفر في مجموعة وإبلاغ السفارة الإسبانية والقنصليات العامة في وهران والجزائر ببرنامج السفر، وكذا الدرك الجزائري.

وأفادت تقارير أن الجزائر، ما تزال تواجه تهديدات من عدة جماعات متطرفة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.