4625

حاول الكابرانات التكتم عليها.. تفاصيل جديدة عن مقتل سائحة سويسرية بالجزائر

كشفت وسائل إعلام فرنسية بشاعة جريمة القتل التي راحت ضحيتها سائحة سويسرية عندما كانت تقضي عطلتها بالجزائر.

وسردت المصادر ذاتها تفاصيل جديدة حول هذه الجريمة الشنعاء، التي حاول النظام العسكري الجزائري التكتم عليها، لأنها تفضح واقع انعدام الأمن بالحارة الشرقية.

وأوضحت المصادر الإعلامية الفرنسية أن رجلا هاجم بسكين السائحة خلال وجودها في أحد المقاهي بمدينة جانت، جنوب شرق الجزائر، وأقدم على ذبحها أمام أطفالها.

وذكرت أن الجاني أن صاح “الله أكبر” و”تحيا فلسطين” أثناء تنفيذه جريمته، قبل فراره من مكان الاعتداء.

وكانت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية قد عبرت عن استغرابها لكون أنه في سنة 2024، لم يتم الإبلاغ عن مثل هذا الهجوم العنيف في منطقة سياحية في أي مكان من العالم لمدة عشرة أيام، مشيرة إلى تكتم النظام العسكري الجزائري عن هذه الواقعة يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات.

وتابعت أن جريمة القتل هذه قد توقظ ذكريات سيئة عن سنوات الرصاص في بلد يلهت وراء تطوير السياحة لتعزيز اقتصاده.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!