الجزائر

“القوة الضاربة”.. عائلات جزائرية تهدد بالانتحار من أعلى جسر بعد أن هدمت السلطات مساكنها

في خطوة مثيرة، هددت مجموعة من السكان الذين هُدمت بيوتهم القصديرية بحي الصنوبر في مندوبية التوت ببلدية قسنطينة (390 كيلومترا شرق العاصمة الجزائر) بالانتحار من أعلى جسر سيدي مسيد (قنطرة المستشفى)، أول أمس الثلاثاء، مطالبة السلطات المحلية بإيجاد حل عاجل لوضعهم ومنحهم سكنات اجتماعية لائقة.

ومازاد صدمة الجزائريين أنه من بين المهددين بالانتحار، الذين يمثلون 6 عائلات مختلفة، من هم من ذوي الاحتياجات الخاصّة.

وكانت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، وصورت من أعلى الجسر، أظهرت أرباب أُسرِ العائلات يُهددون بإلقاء أنفسهم.

وقال صاحب الفيديو: ” لقد تمَّ تهديم سكناتنا في “الشاليه” (بيوت هشة)، وطُردنا منها رفقة زوجاتنا وبناتنا وأبنائنا.. نداؤنا إلى السلطات وخاصّة الشعب الجزائري .. اليوم دورنا وغدا دوركم .. ألسنا جزائريين؟”.

وأحدثت الفيديوهات، التي انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، هلعا بين الجزائريين، وسط تخوف من إقدام المعنيين على كارثة، بإلقاء أنفسهم من أحد أعلى الجسور في البلاد، في حين ألقى عدد من المواطنين اللوم على السلطات المحلية، لغياب العدالة في توزيع المنازل والشقق.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري