الجزائر

غربلة ملفات المرشحين لرئاسة الجزائر تبقي على 3 أسماء

بات في حكم المؤكد أن التنافس في الانتخابات الرئاسية الجزائرية المقررة يوم 7 شتنبر المقبل، لن يزيد عن ثلاثة أسماء. وفق ما أعلن عنه رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر محمد شرفي، اليوم الخميس.

وسيقتصر السباق في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، على ثلاثة مترشحين، هم الرئيس المنتهية ولايته عبد المجيد تبون، وهو مرشح السلطة، والإسلامي عبد العالي حساني مرشح “إخوان الجزائر”، ويوسف أوشيش الذي يقود أقدم حزب معارض، والذي عُرف في وقت سابق بخطاب راديكالي تجاه النظام.

وقد استقبل المرشحون الثلاثة، مساء أمس الأربعاء، رسائل من قبل السلطة الوطنية للانتخابات، تفيد بقبول ملفاتهم.

يذكر أن 16 راغبا في الترشح لانتخابات 2024 بالجزائر، أودعوا ملفات التصريح بالترشح لدى “السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!