مقتل 6 أشخاص تفحما في حادث سير مروع بالجزائر

متابعة

لقي ستة أشخاص حتفهم، تفحما، في حادث سير وقع، اليوم الاثنين شمال الجزائر، وذلك وفق الوقاية المدنية الجزائرية.

وأوضح المصدر على مواقع التواصل الاجتماعي أن الحادث وقع بعد اصطدام شاحنة صهريج محملة بالوقود بسيارة أعقبه حريق أدى إلى وفاة ستة أشخاص بسبب التفحم.

ووفق آخر احصائيات الوقاية المدنية الجزائرية، فقد لقي 24 شخصا حتفهم وأصيب 1460 آخرون في 1250 حادث سير خلال الفترة ما بين 19 إلى 25 ماي الماضي، في جميع أنحاء البلاد.

وتعرف الطرق الجزائرية بأنها من بين أخطر الطرق في العالم، فوفقا لأحدث بيانات الوقاية المدنية الجزائرية، فإن عدد الحوادث المسجلة في البلاد في 2023 تجاوز 63 ألف حادث، مخلفا حصيلة مؤسفة بلغت 1836 وفاة ونحو 80 ألف جريح.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.