الجزائر

النظام العسكري يحاول “ردع الجزائريين” بسلاح قانون العقوبات

عاد الجدل ليحتد مجددا داخل المجتمع الجزائري، بخصوص مواد تضمنتها النسخة الجديدة من قانون العقوبات، والتي نشرت في الجريدة الرسمية، إذ شكلت محلّ سخط من طرف الحقوقيين، خاصة فيما تعلق بـ”حصانة رجال الأمن في استعمال السلاح”، وبتهمة “إضعاف معنويات الجيش وأسلاك الأمن”، من خلال منشورات في منصات اgتواصل الاجتماعي.

وشدد الحقوقيون على أن القوانين التي تجرّم نشر الأخبار الكاذبة يُساء توظيفها في الدول غير الديمقراطية وأنها تُستخدم لوصم الحقائق غير الملائمة للسلطة بـ”الأخبار الزائفة” ولسجن الصحافيين وإغلاق المؤسسات الصحافية.

ومن جانبهم تساءل الصحافيون”هل القاضي مكوّنٌ ومؤهّلٌ لكي يفهم ما هي المعلومة الصحافية؟.. هنا يكمن الإشكال”، مشددين على أنه بات معروفا أن القضاء في الجزائر “ينحاز تلقائيًا عندما تكون إحدى مؤسسات الدولة طرفًا في النزاع القانوني، إذ ليس من مصلحته إصدار حكم ضدّها لأن القضاء في الجزائر غير مستقل”.

ويشار إلى أن النسخة الجديدة من قانون العقوبات التي حاكها جنرالات قصر المرادية على مقاص مصالحهم، لإسكات أصوات المعارضة، فرضت عقوبات كبيرة على المدانين بما أسموه “تسريب معلومات أو وثائق سرية تتعلق بالأمن الوطني أو الاقتصاد”.

ووفقا لهذا القانون الجديد المثير للجدل، فإن عقوبة السجن لمدة 30 عاما ستكون بانتظار “كل من يعمد إلى تسريب معلومات أو وثائق سرية تتعلق بالأمن الوطني أو الدفاع أو الاقتصاد الوطني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بغية الإضرار بمصالح الدولة أو باستقرار مؤسساتها”، ما يكشف النية المبية للنظام العسكري لمحاولة “ردع الجزائريين” بسلاح قانون العقوبات الجديد.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري