الجزائر

النظام العسكري يحاول “ردع الجزائريين” بسلاح قانون العقوبات

عاد الجدل ليحتد مجددا داخل المجتمع الجزائري، بخصوص مواد تضمنتها النسخة الجديدة من قانون العقوبات، والتي نشرت في الجريدة الرسمية، إذ شكلت محلّ سخط من طرف الحقوقيين، خاصة فيما تعلق بـ”حصانة رجال الأمن في استعمال السلاح”، وبتهمة “إضعاف معنويات الجيش وأسلاك الأمن”، من خلال منشورات في منصات اgتواصل الاجتماعي.

وشدد الحقوقيون على أن القوانين التي تجرّم نشر الأخبار الكاذبة يُساء توظيفها في الدول غير الديمقراطية وأنها تُستخدم لوصم الحقائق غير الملائمة للسلطة بـ”الأخبار الزائفة” ولسجن الصحافيين وإغلاق المؤسسات الصحافية.

ومن جانبهم تساءل الصحافيون”هل القاضي مكوّنٌ ومؤهّلٌ لكي يفهم ما هي المعلومة الصحافية؟.. هنا يكمن الإشكال”، مشددين على أنه بات معروفا أن القضاء في الجزائر “ينحاز تلقائيًا عندما تكون إحدى مؤسسات الدولة طرفًا في النزاع القانوني، إذ ليس من مصلحته إصدار حكم ضدّها لأن القضاء في الجزائر غير مستقل”.

ويشار إلى أن النسخة الجديدة من قانون العقوبات التي حاكها جنرالات قصر المرادية على مقاص مصالحهم، لإسكات أصوات المعارضة، فرضت عقوبات كبيرة على المدانين بما أسموه “تسريب معلومات أو وثائق سرية تتعلق بالأمن الوطني أو الاقتصاد”.

ووفقا لهذا القانون الجديد المثير للجدل، فإن عقوبة السجن لمدة 30 عاما ستكون بانتظار “كل من يعمد إلى تسريب معلومات أو وثائق سرية تتعلق بالأمن الوطني أو الدفاع أو الاقتصاد الوطني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بغية الإضرار بمصالح الدولة أو باستقرار مؤسساتها”، ما يكشف النية المبية للنظام العسكري لمحاولة “ردع الجزائريين” بسلاح قانون العقوبات الجديد.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.