الصيدلة

نذرة الأدوية تتفاقم بالجزائر والنظام العسكري يكتفي بالوعود

لازالت الجارة الشرقية تتخبط في أزمة ندرة الأدوية، حيث تضع هذه الظاهرة صحة الجزائرين على المحك، بالرغم من وعود حكومة النظام العسكري باحتوائها، آخرها جاءت على لسان وزير الصحة، عبد الحق سايحي، الذي حاول التخفيف من غليان الشارع، مروجا لأنه سيتم “وضع تصور جديد لعصرنة التسيير الصيدلاني على مستوى كل المستشفيات الغاية منه هو تمكين المريض من اقتناء الأدوية على مستوى المستشفى”.

وأضاف، في تصريح للتلفزيون العمومي، أن الهدف أيضا هو وضع “الطلبية الالكترونية” تحت تصرف المختصين والأطباء لتوفير كل الأدوية اللازمة للتكفل الجيد بالمريض، الذي يجد نفسه أمام رحلة بحث شاقة من أجل الحصول على دواء،، في مشهد بات يتكرر كل عام،
.

وتأتي هذه الخرجة في وقت يعاني مرضى بالجزائر من ندرة بعض الأدوية التي تستعمل لعلاج بعض الأمراض، خاصة المزمنة منها، مما يدفع هؤلاء المرضى للاستنجاد بأقاربهم المقيمين بفرنسا أو الانتقال لتونس لشراء تلك الأدوية، كما أن هناك بعض الصيادلة يوفرون هذه الأدوية بطرق غير قانونية وبأسعار مرتفعة، مما يزيد معاناة هؤلاء المرضى.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،