الحمى القلاعية

“رعب” في الجزائر.. الحمى القلاعية تنتشر وسط أزمة اللحوم

تعيش الجزائر على وقع حالة من الخوف والرعب بين المواطنين، إثر انتشار الحمى القلاعية، وسط أزمة اللحوم في البلاد، والتي دفعت النظام العسكري إلى اللجوء إلى الاستيراد، بعد موجة الغلاء التي طالت أسعارها وألهبت جيوب الجزائريين.

وبالرغم من محاولات النظام العسكري بعث تطمينات، يتخوف المواطنون من إمكانية انتقال الحمى القلاعية المنتشرة في البلاد من الحيوان إلى الإنسان، في وقت أظهرت السلطات عجزها عن محاصرة المرض الذي يواصل زحفه متسببا في نفوق عدد كبير من الماشية.

وبعد انتشار المرض، خرج النظام العسكري على لسان وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أمس الخميس، للإعلان عن إطلاق حملة تلقيح واسعة ضد مرض الحمى القلاعية وذلك بعد التأكد من ظهور حالات منه بعدد من ولايات البلاد.

واعترفت الوزارة في بيان، بأنه بعد اكتشاف حالات مشبوهة ببعض الحيوانات، قامت السلطات المحلية بالتنسيق مع المصالح البيطرية بغلق أسواق الماشية بعدة ولايات، وذلك تفاديا لانتشار المرض.

وسبق لحكومة العسكر أن أبانت عن عجزها عن محاصرة المرض، حيث تبقى  دائما متأخرة في حركتها لوقف انتشار الحمى القلاعية، الذي يعتبر مرضا فيروسيا سهل الانتقال بين المواشي ما يشكل خطرا كبيرا على الحيوانات المجترة ويهدد اقتصاد البلاد.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،