700 ألف جزائري خرجوا للاحتجاج في 2015

شهد النصف الأول من سنة 2015 خروج أكثر من 700 ألف جزائري للاحتجاج بحسب ما أكدته المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر.
وذكر تقرير للمديرية أن عدد المحتجين هذه السنة شهد ارتفاعا مقارنة بالعام الماضي، وكذلك الشأن بالنسبة للمظاهرات، حيث انتقلت من 3866 مظاهرة في 2014 إلى 6188 مظاهرة في النصف الأول من هذا العام.
وأوضح التقرير أن 730 ألف شخص خرجوا في هاته الاحتجاجات للتعبير عن مطالبهم التي يأتي في مقدمتها تحسين الأوضاع المعيشية والمهنية والولوج إلى السكن.
ويشير التقرير إلى أن السنة الجارية سجلت وجود 974 حركة احتجاجية للمطالبة بالسكن في حين عرفت السنة الماضية 710 حركة فقط.
وأوضح التقرير أن تزايد الاحتجاجات في هذا الإطار مرتبط بعمليات إعادة الإسكان التي قامت بها السلطات منذ بداية العام.
من جانب آخر ساهمت الاحتجاجات الرافضة لاستغلال الغاز الصخري بمنطقة عين صالح في ارتفاع عدد الاحتجاجات في السنة الجارية مقارنة بالعام المنصرم.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *