الترميز السري الإلكتروني وإجراءات أخرى.. بنموسى يكشف مستجدات بكالوريا 2024

كشف شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن 493 ألف مترشح ومترشحة سيجتازون امتحانات نيل شهادة البكالوريا خلال الدورة العادية لسنة 2024، 87 بالمائة منهم متمدرسون بالقطاع العمومي، وتمثل الإناث نسبة 54 بالمائة ضمنهم.

وأوضح بنموسى خلال جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية المنعقدة اليوم الاثنين بمجلس النواب، أنه من أبرز المستجدات التي تطبع امتحانات البكالوريا للموسم الدراسي 2024/2023، تتمثل في مواصلة اعتماد التكنولوجيا الرقمية في إنتاج وتدبير شهادة البكالوريا وبيانات النقط، وتضمين الشهادة رقم البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، والرفع من مستوى تأمين أوراق التحرير عبر اعتماد الترميز السري الإلكتروني، وتبسيط ورقمنة عملية تسليم مواضيع امتحانات البكالوريا إلى الأكاديميات، إضافة إلى التنسيق مع السلطات الإقليمية والأمنية وكل الشركاء للتصدي للغش.

وأضاف أنه لإنجاح هذه المحطة البارزة في المسار الدراسي للتلاميذ والتلميذات، تم اتخاذ عدة إجراءات من بينها توفير 1833 مركز امتحان، تشمل 28 ألف قاعة امتحان، وتعبئة 40 ألف مصحح، وإعداد 765 موضوعا للدورتين العادية والاستدراكية، ضمنها 330 موضوعا مكيفا للمترشحين في وضعية إعاقة.

يذكر أن وزارة التربية الوطنية، أصدرت الأسبوع الماضي، دليل المترشحة والمترشح لامتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم دورة 2024.

وأهم ما تضمنه الدليل الذي يأتي لتعزيز التواصل مع المترشحات والمترشحين وتأطير مجهوداتهم للإعداد الناجع لاجتياز الامتحان وفق بلاغ للوزارة، معطيات قانونية وتنظيمية خاصة بامتحانات نيل شهادة البكالوريا.

اقرأ أيضا

تعديلات قانون التجزئات العقارية والمجموعات السكنية تدخل مرحلة المناقشة العامة بالبرلمان

يدخل مشروع قانون رقم 34.21 بتغيير وتتميم القانون رقم 25.90 المتعلق بالتجزئات العقارية والمجموعات السكنية وتقسيم العقارات، مرحلة المناقشة العامة بالبرلمان.

المغرب والتشيك.. مباحثات تدرس تعزيز العلاقات البرلمانية

في ظل موقف التشيك الثابت الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ناقشت مباحثات رفيعة سبل تعزيز العلاقات بين الرباط وهلسنكي لاسيما على المستوى البرلماني.

مباحثات داخل البرلمان تطبع زيارة وزيرة الفلاحة الفنلندية إلى المملكة

تميزت زيارة وزيرة الفلاحة والغابات الفنلندية ساري السايح، للمملكة باجتماعات رفيعة داخل قبة البرلمان.