الجزائر..المعارضة تحذر سلال من الإستدانة لحل الأزمة

أعتبرت تنسيقية من أجل الحريات الانتقال الديموقراطي بالجزائر، أن العودة إلى الاستدانة، خطوة على الجزائر تجنبها، محذرة حكومة سلال من اتخاذ هذا القرار، والذي جاء نتيجة “فشل في تدبير الشأن العام للبلاد”.

وعبرت التنسيقية، في بيان أعقب لقاء مختلف الأحزاب المشكلة لها، عن استنكارها الشديد للوضع الاقتصادي الجزائري، والذي تتحمل فيه الحكومة جزء من المسؤولية، نظرا إلى فشلها في تسيير الشأن العام، إلى جانب إصرار الحكومة على إعطاء آمال للشعب الجزائري والقيام بمحاولات ترقيعية لاحتواء الوضع، والتي لن تغير من واقع الأمر شيئا، بل على العكس، ستزيد من تعقيد الأزمة، ونتائجها الوخيمة، والتي تحدثت عنها التنسيقية في وقت سابق بشكل مستفيض.

ووصفت التنسيقية الوضع بالجزائر بـ”الخطير”، والذي يستدعي تكافل جهود جميع الأطراف السياسية والاجتماعية من أجل إيجاد حلول فعلية وعملية لتجاوزه بأقل الأضرار، منددة بعودة الحكومة إلى الاستدانة من جديد، خاصة بعد استنزاف مشاريعها الوهمية للخزينة العمومية.

وفي نفس السياق، اعتبرت زعيمة حزب العمال الجزائري لويزة حنون، أن لجوء حكومة سلال إلى مسلسل المديونية يعتبر “حكما بالإعدام على الجزائر”، والتي ستقع تحت وصاية المؤسسات الدولية على رأسها صندوق النقد الدولي، مشيرة إلى أن وضع الجزائر حينها لن يكون أفضل من اليونان، التي فقدت خيراتها لصالح الدول الغربية بذريعة تصفية مديونيتها الخارجية.

إقرأ المزيد:الأرقام الرسمية لا مصداقية لها: هذه هي الأرقام الحقيقية الصادمة لمستوى الاقتصاد الجزائري

هذا وجاءت هذه الانتقادات الموجهة إلى الحكومة الجزائرية عقب التصريحات التي أدلى بها عبد المالك سلال خلال لقائه بولاة الجمهورية، حيث أشار في حديثه عن الأزمة الاقتصادية إلى احتمال لجوء الجزائر إلى الاستدانة الخارجية كخيار بديل من أجل حل الأزمة الاقتصادية الراهنة.

اقرأ أيضا

موقف الجزائر من الهجمات الإيرانية على دول الخليج يثير جدلا واسعا

أثار تأخر النظام العسكري الجزائري في التعبير عن موقف صريح وحازم عقب تعرض دول الخليج لهجمات إيرانية جدلا واسعا، ما اعتبره متابعون انعكاسا لانحياز نظام "الكابرانات" للعلاقات مع إيران.

صندوق النقد الدولي: الحرب بمنطقة الشرق الأوسط تسببت في صدمة عالمية

حذر صندوق النقد الدولي، اليوم الاثنين 30 مارس، من أن الحرب في الشرق الأوسط تسببت في اضطراب خطير لاقتصادات دول المواجهة، وتُلقي بظلالها على آفاق العديد من الاقتصادات التي بدأت للتو في التعافي من أزمات سابقة.

محطة وقود في قلب المتوسط: زيارة ميلوني للجزائر بين الضرورة الإيطالية والوهم الجزائري!

في الخامس والعشرين من مارس 2026، حطّت جورجيا ميلوني رحالها في مطار هواري بومدين، وهي تحمل في حقيبتها ما لم يصرّح به أحد: ورقة بفاتورة الغاز وعناوين وكالات الطاقة الإيطالية. أما الإعلام الرسمي الجزائري، فقد كان جاهزاً "بالمعزوفات" الموسيقية المعتادة، ينتظر فقط إشارة البدء ليُطلق سيمفونيته المعهودة عن "الجزائر قبلة قادة العالم".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *