زعيمة "حزب العمال" الجزائري لويزة حنون

لويزة حنون تحمل الدولة والحكومة مسؤولية تدهور الأوضاع في غرداية

حملت لويزة، زعيمة حزب العمال الجزائري، الدولة والحكومة في الجزائر مسؤولية تدهور الأوضاع في ولاية غرداية في ظل المواجهات الطائفية التي شهدتها خلال اليومين الفائتين.
واعتبرت حنون في لقاء يوم أمس الأربعاء مع أعضاء حزبها أنه يتعين على كامل الحكومة النزول إلى غرداية.
وأضافت حنون أنه في أي بلد يحترم نفسه تتدخل الحكومة مع اندلاع أول شرارة ولا تعطي الأوامر، من قلب العاصمة وداخل المكاتب المكيفة، لقوات الشرطة من أجل التدخل.
وقالت الزعيمة اليسارية إن كل ما تجيده الدولة هو إرسال قوات الجيش والشرطة مضيفة أن السلطات عاجزة عن إيجاد حل للمشكل.
وحذرت زعيمة الحزب العمال إنه من خلال أحداث غرداية يتم تفكيك الجزائر، رافضة في الوقت نفسه تحميل المسؤولية لشبان المنطقة الذين قالت إنهم أسرى وضع لا يعرفون كيف يخرجون منه.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *