زعيمة "حزب العمال" الجزائري لويزة حنون

لويزة حنون تحمل الدولة والحكومة مسؤولية تدهور الأوضاع في غرداية

حملت لويزة، زعيمة حزب العمال الجزائري، الدولة والحكومة في الجزائر مسؤولية تدهور الأوضاع في ولاية غرداية في ظل المواجهات الطائفية التي شهدتها خلال اليومين الفائتين.
واعتبرت حنون في لقاء يوم أمس الأربعاء مع أعضاء حزبها أنه يتعين على كامل الحكومة النزول إلى غرداية.
وأضافت حنون أنه في أي بلد يحترم نفسه تتدخل الحكومة مع اندلاع أول شرارة ولا تعطي الأوامر، من قلب العاصمة وداخل المكاتب المكيفة، لقوات الشرطة من أجل التدخل.
وقالت الزعيمة اليسارية إن كل ما تجيده الدولة هو إرسال قوات الجيش والشرطة مضيفة أن السلطات عاجزة عن إيجاد حل للمشكل.
وحذرت زعيمة الحزب العمال إنه من خلال أحداث غرداية يتم تفكيك الجزائر، رافضة في الوقت نفسه تحميل المسؤولية لشبان المنطقة الذين قالت إنهم أسرى وضع لا يعرفون كيف يخرجون منه.

اقرأ أيضا

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

إدانة الاعتقالات والملاحقات التعسفية التي طالت سائقي الشاحنات بالجزائر بعد مشاركتهم في إضراب

أدانت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، بأشدّ العبارات سلسلة الاعتقالات والملاحقات القضائية التعسفية التي طالت عددًا من سائقي الشاحنات في عدة ولايات بالجزائر.

الحكومة تواجه مطلب تفعيل التزامات الحوار الاجتماعي

وجه المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عدة مطالب للحكومة فيما يخص ملف الحوار الاجتماعي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *